أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه و ي

ض

الضأن
من رأى في بيته في المنام ضأناً مسلوخاً فإنه يموت فيه إنسان. ومن رأى أنه أصاب ضأناً أو ملكها فإنه يصيب غنيمة كبيرة. ومن رأى أنه يأكل لحم الضأن فإنه يصيب خيراً كثيراً. أنظر أيضاً الغنم.
الضب
هو في المنام رجل عربي بدوي، يخدع الناس في أموالهم، ومن رآه فإنه يمرض، وقيل هو رجل خبيث ملعون لأنه من الممسوخ، والضب رجل مستوحش. وربما دلت رؤيته على الشبهة في الكسب، أو الجهل بالنسب.
الضبع
هو في المنام التباس على الإنسان فيما هو فيه من أمر الدين، أو الدنيا.
الضجيج
الضجيج في المنام يدل على الفتنة والخصومة والكلام الباطل، أو على أخبار سيئة ترد على الرائي وتزعجه. فمن رأى ضجيجاً عالياً في منامه، فربما دل ذلك على كثرة اللغو والنميمة في محيطه، أو على نزاعات وشجار بين الناس. وقد يدل على أمر عظيم يقع ويحدث اضطراباً وقلقاً.
الضحك
هو في المنام دال على الحزن والبكاء في اليقظة، خصوصًا إذا كان بصوت مرتفع (قهقهة). أما التبسم الخفيف فهو محمود ويدل على الفرح والسرور وقد يشير إلى بشارة. وقيل: ربما دلّ على فتنة أو فضيحة لصاحبه.
الضد
الضد في المنام قد يرمز إلى الخصوم والأعداء، فمن رأى ضداً له أو معارضاً في حلمه، فذلك إشارة إلى وجود منافسة أو خصومة في حياته اليقظة. وإن رأى أنه يتغلب على ضده، فإنه ينال النصر على أعدائه أو يتخطى العوائق. أما الضد بمعناه الأعم، فهو إشارة إلى التفسير بالمقلوب، فكثير من الرؤى تؤول بضدها؛ فمن رأى ما يدل على الفرح قد يؤول بالحزن، ومن رأى ما يدل على العسر قد يؤول باليسر، والعكس صحيح، وهذا من أصول التعبير التي يعتمد عليها في فهم بعض الرموز.
الضر
هو في المنام إن كان ميتاً كان الحظ الأوفر للحي، وإن كان حياً كان الحظ الأوفر للميت، لأن الضد يظهر حسنه الضد.
ضراب النقود
ضراب النقود في المنام يشير إلى الرزق الحلال والمال المكتسب من سعي وعمل. فمن رأى نفسه يضرب النقود فإنه يسعى في أمر من أمور الدنيا ينال منه خيراً ومالاً مباركاً، أو يدل على الشروع في تجارة رابحة. ومن رأى مكاناً لضرب النقود أو رجلاً يضربها، فإنه يدل على التعامل مع أصحاب السلطة أو الانخراط في مسائل مالية وتجارية تتطلب دقة وأمانة، وقد يؤول بالمنصب والولاية لمن كان أهلاً لذلك.
الضراط
الضراط في المنام يدل على كلام قبيح أو فاحش يخرج من الرائي أو يُقال عنه، أو إفشاء سر كان مستوراً. وقد يشير إلى غيبة أو نميمة تُقال في حق الناس، أو سقطة في القول تجلب الخزي أو العار. ومن رأى أنه يضرط وسمع صوته، فذلك دليل على ذم أو قدح يصيبه من الناس، أو على هموم وتفريج لها بطريقة غير لائقة. فإن كان له رائحة كريهة، دل على سوء صيت أو عمل يتبعه لوم وعقاب. وقيل إنه يدل على فقر أو ذهاب مال.
الضرب
هو في المنام كلام رديء أو مصيبة تنزل بفاعلها. وربما دل على الحمق، أو الكلام الفاحش.
الضرس
الضرس في المنام يمثل كبار أهل البيت وأسسهم، كالأجداد والجدات والعمات والخالات، أو من يعتمد عليهم في شؤون البيت من الخدم والأتباع. فمن رأى أضراسه بيضاء نقية قوية، فذلك صلاح ودلالة على قوة ونفوذ هؤلاء الأقارب أو المنفعة منهم، وعيش رغيد لأهل بيته. وإن رأى في أضراسه فساداً أو تسوساً أو كسراً، فذلك يدل على مرض أو هم أو ضعف يصيب من تدل عليه تلك الضرس، أو خلافات تؤثر في أساس البيت. وسقوط الضرس، إن كان بغير ألم ولا دم، قد يدل على زوال هم أو قضاء دين، أو غياب مؤقت لأحد كبار الأهل، وربما كان دليلاً على طول عمر الرائي بعد أقاربه. أما إن سقط الضرس بألم أو دم، فذلك قد يشير إلى موت أحد الأجداد أو الكبار، أو مصيبة تصيب الأهل وتُحدث حزناً. وإن سقط الضرس في كف الرائي أو في حجره، فربما نال مالاً أو وُلد له ولد يكون عوناً وسنداً. وقلع الضرس يدل على قطع صلة رحم أو خصومة بين الأهل، وربما دل على زوال هم كبير أو التخلص من شخص مؤذٍ. ونبات ضرس جديد يدل على مولود جديد أو زيادة في عدد أهل البيت أو خير وبركة قادمة.
الضرة
الضرة في المنام: تدل على الخصومة والعداوة والغيرة الشديدة التي تنشأ بين النساء، وقد تشير إلى الهموم والأكدار التي تأتي من جهة الأقارب أو المحيطين. فإن رأت المرأة أن لها ضرة، دل ذلك على منافسة قوية أو خصومة تقع بينها وبين امرأة أخرى في حياتها، أو أنها تواجه كدراً وقلقاً بسبب أمر يخص النساء. وإن رأى الرجل ضرة، فقد يدل ذلك على خلافات عائلية أو مشاكل تنشأ بين نساء بيته، أو قد تشير إلى امرأة تسعى لإلحاق الضرر به أو بزوجته. وقيل إنها تعبر عن الفتنة والأزمات التي تحتاج إلى صبر وحكمة، والله أعلم.
الضعف
رؤيا الضعف في المنام قد تدل على ضعف في البدن ومرض، أو على وهن في الدين ونقص في الإيمان. وربما تشير إلى فقر أو قلة في المال والرزق. وقد يعبر الضعف عن فقدان القوة أو السلطان، والشعور بالعجز أمام الشدائد، أو تراجع في المكانة والهيبة. ومن رأى نفسه ضعيفاً فقد يواجه هموماً وأحزاناً تثقل كاهله.
الضغث
الضغث في المنام يدل على الوفاء باليمين والمخرج من الحنث، وذلك لقصة نبي الله أيوب عليه السلام، فمن رأى كأن بيده ضغثاً فإنه يبر بيمين كان قد حلف عليه، أو يوفق للوفاء بنذر أو عهد بسبيل ميسر. وقيل إنه يدل على جمع المال والرزق من مصادر مختلفة، ولكنه رزق لا يبقى طويلاً أو ينفد بسرعة.
الضفدع
الضفدع في المنام يدل على العابد الزاهد المداوم على الذكر، وربما دل على قوم أو جماعة من الناس. ومن رأى أنه أمسك ضفدعاً فقد ينال خادماً أو منفعة. وقيل إنه يدل على الكفارة في اليمين.
الضفر
الضفر في المنام يدل على جمع الأموال وتدبير الأمور وإحكامها. فمن رأى أنه يضفر شعره أو شعر غيره، دل ذلك على حسن تدبيره لأموره، وجمعه للمال الحلال، أو كتمان الأسرار وحفظها. وإن رأت المرأة أنها تضفر شعرها، دل على صلاح زوجها وعزته، أو على حفظها لبيت زوجها وعرضها، وزيادة في زينتها وجمالها. وإذا رأى الرائي أنه يضفر حبالاً أو خيوطاً، فإنه يقوي عهداً أو ميثاقاً، أو يسعى في أمر فيه تجميع وقوة ومتانة. والضفر المحكم يدل على الثبات والقوة في الدين والدنيا، والتفكك فيه يدل على ضعف في التدبير أو تشتت في الأمور.
الضلال
الضلال في المنام يدل على البعد عن الحق والصراط المستقيم، والوقوع في الذنوب والمعاصي. وهو إشارة للرائي بأن يراجع أمره ويتوب إلى الله تعالى. وقد يدل على حيرة في أمور الدنيا، أو تيه في طلب المعيشة. وإن رأى الضال يهتدي، فإنه دليل على التوبة النصوح والعودة إلى الله، أو نجاة من شدة وهم. أما من رأى أنه يدعو إلى الضلال أو يتبع أهل الضلال، فإنه ينذر بسوء العاقبة، والبعد عن طاعة الله.
الضلع
الضلع في المنام يدل على المرأة، والزوجة خاصة، أو على من هي في منزلة الزوجة كالأخت والبنت. فمن رأى أن ضلوعه مستقيمة وقوية، دل على صلاح حال زوجته وأهله من النساء، وعلى قوته وعافيتهن. وإن رأى أن ضلعه كُسر أو تأذى، فإنه يدل على مرض يصيب امرأته أو مصيبة تحل بها، أو فراق وزوال عشرة. ومن رأى كأنه استخرج ضلعاً من جنبه، فإنه يطلق زوجته أو يفارقها. وإن رأى أن ضلوعه زائدة، فقد يدل على زيادة في نساء بيته أو زواج آخر. وربما دل الضلع الأعوج على المرأة ذات الخلق الصعب التي تحتاج إلى مداراة، كما جاء في الحديث الشريف.
الضم
الضم في المنام يدل على الألفة والمحبة والوصال والمخالطة، وقد يدل على طول الصحبة والمودة. فمن رأى أنه يضم شخصاً معروفاً له بمحبة، فذلك دليل على قوة العلاقة بينهما والخير المشترك وطول الصحبة أو العمر. وإن كان الضم من غير محبة أو على كره، فقد يدل على خصومة أو غلبة. أما ضم الميت: إن كان الميت معروفاً وضمه الرائي إليه بود، دل ذلك على منفعة ينالها الرائي من الميت أو طول في عمر الرائي. وإن رأى الميت يضمه بقوة ويذهب به، فقد يدل على دنو الأجل أو سفر بعيد. وقيل: ضم الإنسان لمن يحبه في المنام يؤول بالزواج لمن كان أعزباً، وبالقوة والتأييد لمن كان متزوجاً، وبالرزق الوفير لمن كان فقيراً. وكلما كان الضم خالصاً بمودة كلما كان المآل خيراً وبركة.
الضمان
الضمان في المنام يدل على الأمانة والثقة وتحمل المسؤولية والوفاء بالعهود. فمن رأى أنه يضمن شخصاً أو مالاً، فهو رجل ثقة يؤتمن على الأمور، وقد يدل على قيامه بحق، أو حصوله على منصب أو جاه يحمل أعباءه. وإن رأى أن أحداً يضمنه أو يضمن له شيئاً، فذلك أمنة له من الخوف، وسند وعون في حياته، وربما رزق سهل ميسر يأتي من حيث لا يحتسب. وقد يدل على قضاء دين أو تفريج كرب. وإذا كان الضمان في أمر ديني، فهو ثبات على الحق وصلاح في الدين. وإن رأى أن الضمان قد اختل أو خذل، فإنه قد يدل على نكث عهد أو خيبة أمل أو فقدان ثقة.
الضوء
الضوء في المنام دال على الهداية والإيمان والعلم والبصيرة. فمن رأى ضوءاً ساطعاً، فإنه يدل على إرشاد إلى الحق، أو توبة من ذنب، أو فرج من هم وضيق، أو رزق حلال وبركة في الأمر كله. وإن كان الرائي في ضلالة ورأى الضوء، اهتدى. وإن كان مريضاً، شُفي. وإن كان فقيراً، استغنى. وقد يدل الضوء على السلطان العادل، أو العالم الرباني، أو الولد الصالح، أو الزوجة التقية. والضوء إذا حلّ في مكان، دل على البركة والخير والهداية لأهل ذلك المكان. وإن كان الضوء قوياً ساطعاً، كان الأمر في الخير أقوى وأعظم. وإن كان خافتاً، فبقدر ذلك. ومن رأى أنه يمشي في ظلمة ثم أضاء له الطريق، فإنه ينال هداية بعد حيرة، وخيراً بعد شر، وفَرَجاً بعد شدة. وهو محمود في الرؤيا ما لم يكن ضوءاً محرِقاً أو وهجاً مؤذياً، فعندها قد يدل على فتنة أو محنة.
الضياع
رؤية الضياع في المنام تدل على الحيرة والتشتت، وربما دلت على الغفلة أو الضلالة في الدين والدنيا. فمن رأى أنه ضاع أو تاه عن سبيله، فذلك يشير إلى بحثه عن الهداية أو مروره بفترة من عدم اليقين. وقد يدل على تقصير في عبادة أو انشغال بأمر لا فائدة منه. وإن رأى أنه فقد شيئاً عزيزاً عليه أو ذا قيمة، دل ذلك على نقصان في الرزق، أو زوال مكانة، أو هم يصيبه بقدر قيمة ما فقده. ومن عثر على ما ضاع منه، أو اهتدى إلى طريقه بعد الضياع، فذلك تأويله العثور على الحق بعد الباطل، أو الهداية بعد الضلالة، أو زوال الهم والغم.
الضيافة
الضيافة في المنام تدل على الرزق الواسع والخير الوفير، وقدوم البركة والسرور إلى حياة الرائي. فمن رأى أنه يستقبل ضيوفًا ويكرمهم، دل ذلك على جوده وكرمه، ويدل على زيادة في ماله أو مكانته، وعلى حسن السمعة وطيب الذكر بين الناس. ومن رأى أنه هو الضيف عند قومٍ، فذلك يدل على رزق يسوقه الله إليه من غير كد أو تعب، أو سفر قريب فيه خير ومنفعة، أو نيل مراده وقضاء حاجته.
الضيعة
الضيعة في المنام تدل على معيشة الرجل وماله، أو على أهله وولده، وربما دلت على الزوجة. فمن رأى ضيعة عامرة خصبة، دل ذلك على سعة في رزقه وبركة في أهله وأولاده، ونماء في ماله، وربما دلت على زوجة صالحة أو ذرية طيبة. وإن رأى ضيعة خراباً أو قاحلة، دل ذلك على ضيق في العيش، أو نقص في المال، أو مشاكل في أهله، وربما دلت على خسارة أو تعطيل لأمور الدنيا. ومن رأى أنه يزرع في ضيعته ويصيب منها خيراً، دل على عمل مثمر وربح حلال يناله من سعيه. والله أعلم.
الضيف
الضيف في المنام يؤول بالرزق الحلال والخير القادم والأنباء السارة، وربما دل على بشارة بمولود ذكر، كما ورد في قصة ضيف إبراهيم عليه السلام. فإن كان الضيف معروفاً، فالخير أو النفع يأتي من جهته أو ممن يشبهه. أما الضيف المجهول، فربما كان من الملائكة يبشر بخير أو ينذر بأمر، خاصة إن كان حسن الهيئة. وقد يدل الضيف على سفر قريب أو تغيير في الأحوال المعيشية نحو الأفضل. ومن أكرم ضيفه في المنام، دل ذلك على كرمه في اليقظة وحسن سيرته. وكلما كانت هيئة الضيف حسنة ومرحب بها، كان التأويل خيراً وسروراً. وقد يعبر الضيف أحياناً عن الفرج بعد الشدة، أو زوال الهم والغم.
ضيق النفس
ضيق النفس في المنام يدل على الهم والغم والكرب، وربما دل على ضيق في المعيشة أو تعسر في الأمور الدنيوية. وقد يشير إلى ضيق في الصدر بسبب ذنوب أو تقصير في الطاعة، ويدعو الرائي إلى مراجعة نفسه والتوبة والاستغفار. وهو غالباً ما يعكس شعور الرائي بعبء ثقيل أو مسئوليات تتجاوز قدرته.
🔮 مفسر الأحلام
مرحباً! اكتب حلمك وسأفسره لك.
💬
×