أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه و ي

م

المارستان
هو في المنام يدل على الحمام، لأنه محل الجن والشياطين، وكشف العورات، والظهور في الصفات المنكرة. وربما دل على المكتب لما فيه من التأديب والتلطف بالبيان. وربما دل على مواضع اللهو واللعب واللغط والهذر في الكلام وفراق العيال، وإن رؤية ميت في المارستان فهو في النار محل السلاسل والأغلال.
الماشطة
من اقترب منها ازداد نبلاً وجاهاً عند الناس، وإن دخلت الماشطة على العازب تزوج، والماشطة إمرأة غنية، وتدل على العطار.
مالك
من رآه في المنام فإنه يقابل رئيس الشرطة، وإن رآه مبتسماً نجا من السجن. وإن رأى هذه الرؤيا مريض خشي عليه الموت، وتدل رؤيته على محب الله ورسوله والمؤمنين والسلطان، وعلى البعد من النفاق، والإقلاع عن الذنوب والمعاصي، وعلى الغيرة في الدين.
الماء
هو في المنام حياة طيبة، فمن رآه في داره فهو سعادة ومال مجموع وغنيمة وزواج، لقوله تعالى: " وهو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً ". ومن رأى أن الماء صاف غزير رخص السعر وبسط العدل، ومضغ الماء يدل على شدة الكد في المعيشة، والشرب منه سلامة من العدو، وسنة مخصبة لشاربه، وإن شرب في النوم من الماء أكثر مما كان يشرب في اليقظة دل على طول عمر. وقال ابن سيرين رحمه الله تعالى: الماء في النوم فتنة في الدين، لقوله تعالى: " ماء غدقاً لنفتنهم فيه ". وهو بلاء، لقوله تعالى: " إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني، ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده ". ومن رأى أنه يعطى ماء في قدح، كان ذلك دليل ولد. ومن رأى أنه يشرب في قدح ماء صافياً نال خيراً من ولده وزوجته، وإن الزجاج من جوهر النساء، والماء جنين. ومن رأى أنه يشرب ماء ساخناً، أصابه غم شديد. ومن رأى أنه في ماء فهو فتنة وبلاء وغم. ومن رأى أن له خابية ماء صاف فهو مال موروث. ومن رأى أنه يستقي الماء فهو يسعى بين الناس بالكذب، والماء الراكد حبس، والماء الفاسد عيش نكد، والماء الحار إذا استعمل في النهار عذاب وعقوبة، وإذا استعمل في الليل فهو فزع من الجن، والماء المالح كد في المعيشة، والماء الكدر مال حرام، والماء الأسود خراب، والماء الأصفر مرض. ومن رأى أنه يشرب ماء البحر أصابه هم من الملك أو مرض، وقيل الماء الكدر سلطان جائر، ومن اغتسل في ماء كدر وكان في شدة تخلص منها، وإن كان مريضاً شفاه الله تعالى، وإن كان سجيناً نجا، والماء المالح غم. ومن رأى أنه يمشي فوق الماء، فإن ذلك قوة الإيمان واليقين بالله تعالى، وقيل إنه يسافر، أو يخاطر، ومن وقع في ماء عميق فإنه يصيب دنيا، ويتمول منها، وإن الدنيا بحر عميق، وقيل ينال سروراً ونعمة. ومن رأى أنه نظر في ماء صاف فرأى فيه وجهه حسناً فإنه يحسن إلى أهله وجيرانه. ومن رأى أنه صب ماء في بحر فإنه ينفق على امرأة، والماء الغالب هم وعذاب وفتنة. ومن رأى أن الماء قد زاد في بلدة وجاوز الحد فتقع هناك فتنة عظيمة واختلاف ويهلك الأشرار، والماء العذب رزق حلال وطيب قلب وعلم وحياة لمن أشرف على الموت، لقوله تعالى: " وجعلنا من الماء كل شيء حي ". وربما دل الماء على الزوجة للعازب، وعلى الزوج للعازبة. وربما دل شرب الماء على مشروب الفقراء، ومن صار الماء العذب مالحاً ارتد عن دينه أو تعسرت أموره، وإن حمل ماء في وعاء حملت زوجته، وزيادة الماء في أوان نقصه أو نقصه في أوان زيادته دليل على الجور والغلاء، وانفجار الماء في مكان هم وغم، والماء الأخضر مرض طويل، ومن شرب ماء أسود ذهب بصره. ومن رأى أنه أريق عليه ماء ساخن فإنه يسجن، أو يمرض، أو يصيبه هم شديد أو فزع من الجن. ومن رأى أن ثيابه ابتلت بالماء فإنه يقيم على سفر، أو يحبس عن أمر قد هم به. ومن رأى أنه حمل ماء في صرة أو ثوب أو فيما لا يمكن حمل الماء فيه فإنه في غرور من ماله أو حاله أو حياته. ومن رأى أنه أعطي ماء في كأس وكانت له إمرأة حامل وانكسر الكأس، فإن المرأة تموت، وإن ذهب الماء ولم ينكسر الكأس، فإن الولد يموت وتسلم المرأة، والاغتسال بالماء البارد توبة، وشفاء من المرض، وخروج من الحبس وقضاء الدين والأمن من الخوف، ومن استقى ماء من بئر أصاب مالاً بحيلة ومكر.
المائدة
هي في المنام نعمة وإجابة دعوة ورغد عيش، وتدل على النصرة على الأعداء، والمائدة معيشة لمن كانت له، والمائدة رجل كبير بار سخي. فإن رأى عليها أرغفة كثيرة وطعاماً طيباً، فإن ذلك كثرة مودة الإخوان. ومن رأى أنه أكل من المائدة طعاماً كثيراً دل ذلك على طول عمره، فإن رفعت المائدة فقد نفد عمره، وكثرة الزمام على المائدة تدل على كثرة العيال إذا اجتمع على المائدة ضدان دل ذلك على الحرب خاصة إذا كان المأكول رؤوساً مشوية أو هريسة، فالمائدة ميدان اللقاء، والمؤاكلة مطاعنة بالأيدي، والمائدة تدل على الدين، ومن كان معه على المائدة رجال فإنه يؤاخي أقواماً على سرور.
المبارزة
تدل في المنام على القوة، أو على خصومه إنسان، أو على تشتيت واختلاف، أو على قتال مع الآخر، ومن بارز بالسيف فيصيبه شرف من ضربه بالسيف في سبيل الله تعالى. ومن رأى بيده سيفاً مشهوراً فهو يشتهر بعمل يعمله.
المبايعة
من رأى في المنام أنه بايع أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وأشياعه فإنه يتبع الهدى ويحفظ شريعة الإسلام والصراط المستقيم. ومن رأى أنه بايع أميراً من أمراء الثغور فإنه بشارة له ونصرة على أعدائه ويكون تائباً عابداً حامداً راكعاً ساجداً، فإن بايع فاسقاً فإنه يعين قوماً فاسقين، وإن بايع تحت شجرة فإنه ينال غنيمة في مرضاة الله تعالى.
المبرد
المبرد في المنام قد يؤول بزوال الهموم والفرج بعد الشدة، وهو بشارة براحة وطمأنينة تخلف تعباً وعناء. وربما دل على شخص يسعى لإصلاح ذات البين وتبريد الخصومات، أو على تهذيب النفس وتصحيح المسار، كالذي يبرد الشيء ليصقله ويجمله. وقد يشير إلى الشفاء من الأسقام أو تخفيف الآلام.
المبقلة
هي في المنام رجل ذو أحزان، فمن رأى أنه جمع من بستانه حزمة من البقل فإنه يجتمع عليه من قرابات نسائه شر وخصومة، واليابس من البقل مال، وبعضهم يجعل البقول هماً وحزناً.
المبلط
تدل رؤيته في المنام على من يسدد الأمور ويحسن تدبيرها، أو من يمهد للخير ويسهل الطرق، وقد يعبر عن الثبات والإتقان في العمل.
المبلة
حكمها في المنام حكم المدبغة، فإن دلت المدبغة على المرأة الحرة دلت المبلة على المرأة الأمة لتبذلها، وإن دلت المدبغة على المرأة المدنية دلت المبلة على المرأة البدوية. وربما دلت المبلة على الحمام، أو الموت، أو الغرق، أو الهدم.
المبيض
إن كان مبيض الغزل، فيدل على ما يدل عليه القصار، والمبيض للحيطان يدل على الخياط الذي يكسو الناس الجديد، ويدل أيضاً على الجاه والعز والرفعة والثناء الجميل وتسديد الأمور، والمبيض للنحاس تدل رؤيته على صاحب الأعمال الصالحة في السر والجهر.
المتعة
المتعة في المنام تدل على التمتع بزينة الدنيا الزائلة والانهماك في الشهوات، مما قد يجر إلى أعمال موجبة لعذاب الله تعالى، كالزنا أو الربا أو البيع الفاسد. وهي تحذير للرائي من الغرور بالمال والنفس والتلهي عن الآخرة. وقد ورد في القرآن الكريم تنبيه للمغرورين بها: " وجعلوا الله أنداداً ليضلوا عن سبيله، قل تمتعوا، فإن مصيركم إلى النار ". فمن رآها، فليحذر من الانجراف وراء ملذات الدنيا الفانية التي تعقبها الندامة وسوء العاقبة.
المثقال
هو في المنام يدل على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والموعظة وازجر، ويدل على الهداية والصدق وتحرير القول. وربما دل على الذنب.
المثقب
هو في المنام رجل عظيم المكر شديد الكلام، والمثقب يدل على قضاء الحاجات والمعين على المقاصد. وربما دل على السفر كرهاً، والمثقب يدل على حفر الآبار، وعلى الفحل من الحيوان.
المجاعة
هي في المنام دليل على ذل الرعية، والطمع في أموالهم، والمجاعة من العلماء دليل شرههم في العلم.
المجامعة
من رأى في المنام أنه يجامع نفسه دل على التبذير ووطء المحرمات من أهله. ومن رأى أنه يجامع صبياً أصابته مصيبة. ومن رأى أنه يجامع إمرأة يعرفها وكانت جميلة مستورة متزينة دل ذلك على خير كثير. ومن رأى أنه يجامع أخاه أو صديقه، فإن ذلك يدل على معاداة صديقه لأنه يناله منه مضرة. ومن رأى أنه يجامع أمه فإنه يدل على معاداة أبيه. ومن رأى أنه يجامع ميتاً، فإن ذلك دليل موته.
المجبر
تدل رؤيته في المنام على ملك يؤلف الحقوق والموازين، وتدل رؤيته على التعاظم والجبروت، أو على الهموم، أو على المهندس، أو على ذي العطاء الجابر للفقير المكسور، وإذا عالج المجبر في المنام الأسود وجبر عظامها أعان الظالمين على ظلمهم.
المجرفة
هي في المنام زوجة للعازب، لا تحفظ سراً ولا مالاً، وقد تدل على زوال الهم والنكد وقضاء الدين، والمجرفة رجل ثقة يستعان به. ومن رأى بيده مجرفة صار إليه كل خير وفضل، والمجرفة تدل على المرأة وحركة العمل. أنظر أيضاً المسحاة.
المجلد
تدل رؤية مجلد الكتب على مغسل الأموات الساتر لهم، أو الخياط. وربما دلت رؤيته على كتمان الأسرار وحفظ المودة.
المجلس
المجلس في المنام يدل على الاجتماع والرفقة، فمن رأى مجلساً حسناً وعليه وقار وذكر لله، دل على صحبة الصالحين وعلو الشأن والبركة في أموره. وإن رأى مجلساً للفتوى أو القضاء، فذلك يدل على العدل والإنصاف، أو أن أمراً من أموره سيقضى بالحق. أما المجلس الذي فيه لغو أو باطل أو أهل السوء، فهو دلالة على مخالطة أهل الفساد أو الوقوع في معصية، وربما دل على هموم ومشاغل باطلة. وقد يدل المجلس عموماً على مكانة الرائي بين الناس أو على أمر جماعي يخصه.
المجمرة
المجمرة في المنام تدل على الذكر الحسن والثناء الجميل الذي يلحق بالرائي، فإن كانت رائحة البخور منها طيبة زكية دلت على السمعة الحسنة، والكلام الطيب الذي يُقال عنه، والعمل الصالح المقبول. وقد تدل على الرجل الذي ينشر الخير أو العلم النافع، أو الذي يُعرف بحسن الخلق. ومن رأى كأنها في بيته أو بين يديه، فإنه ينال البركة والرزق الحلال والعيش الهني، ويذكر أهله بالخير ويسمو شأنهم. وقد تشير إلى زوال هم أو كرب بذكر الله والثناء عليه. أما إن كانت رائحتها كريهة أو تخرج دخاناً مؤذياً، فقد تدل على سوء الذكر أو الكلام المذموم أو هموم عارضة، والله أعلم.
المجوس
هي في المنام جارية أو أديبة أو غلام مهذب، وكل من صاحبهما نال ثناء حسناً. ومن رأى مجمرته قد طفئت نارها أو حدث فيها عيب فانسبه إلى خادمه أو زوجته.
المحاسب
المحاسب في المنام قد يدل على تدبير الأمور وحسن القضاء فيها، وعلى الأمانة وحفظ الحقوق لأهلها. فمن رأى محاسباً يدقق الحسابات، فذلك إشارة إلى قرب محاسبة على عمل أو مال، أو تذكير بالمحاسبة الكبرى يوم القيامة. وإن كان المحاسب يخطئ أو يغش في حسابه، فهو تحذير من الغش أو الخيانة في المعاملات الدنيوية، وربما دل على نقص في الدين أو ضعف في الأمانة. وقد يشير إلى من يتولى أموال الناس، فعليه بتقوى الله وعدم الظلم.
المحاكاة
المحاكاة في المنام تدل على النفاق والتزيّف إن كانت لغرض دنيوي أو سوء طوية، وقد تكون دليلاً على اتباع الحق واقتفاء أثر الصالحين إن كانت محاكاة للعلم والصلاح. ومن رأى أنه يحاكي أحداً بسخرية أو استهزاء، فإنه يقع في الغيبة والنميمة، أو يرتكب إثماً بالاستهانة بالناس. وإن رأى أنه يحاكي حيواناً، فإنه يكتسب من صفاته ما يليق بالرؤيا، محموداً كان أو مذموماً، والله أعلم.
المحتسب
المحتسب في المنام يدل على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى إقامة العدل بين الناس، ورفع الظلم والغش. فمن رآه، فإن كان مستقيماً في أمره، فذلك بشارة بصلاح دينه ودنياه ورفعة شأنه في طاعة الله. وإن كان مقصراً أو يرتكب المعاصي، فذلك تحذير له من سوء العاقبة، ودعوة إلى التوبة والإصلاح. وربما دل على رجل يُصلح أحوال الناس، أو على من يكشف العيوب ويُنبه الغافلين. وقد يكون دليلاً على أن الرائي سيُحاسب على فعل أو قول، فليحرص على أن يكون من الصالحين.
المحراب
المحراب في المنام يؤول بالإمام الذي يهدي الناس في دينهم ودنياهم، وبالعالم العامل، والمعلم المرشد. فمن رأى محراباً حسناً مزيناً، فإنه يدل على صلاح الإمام أو القائد، وعلى حسن دين الرائي واستقامته على السنة. ومن رأى أنه يصلي فيه، دل على علو شأنه ورفعة قدره في الدين أو طلب العلم النافع. وإن كان المحراب متسخاً أو مهدماً أو مظلماً، فإنه يدل على فساد في الدين، أو إمام ضال، أو ظهور البدع والضلالات. وقد يدل على الولاية أو القضاء أو التدريس لمن كان أهلاً لذلك.
المحراك
المحراك في المنام قد يرمز إلى الرجل المحرك للأمور، فإما أن يكون فاعل خير يوقظ الهمم ويحرك الساكن لإصلاح، وإما أن يكون ساعياً بالنميمة يثير الفتن ويوقد نار العداوة بين الناس. وقد يدل على اللسان الذي به تُقلب الكلمات ويُثار الجدل. وربما أشار إلى من يكشف الأسرار ويخرج الخفايا من باطنها إلى ظاهرها.
المحشي
المحشي في المنام يرمز إلى الرزق والمال، وما كان فيه حشو فهو أمر مكتمل أو رزق يأتي بعد سعي وجهد. فإن كان طيب الطعم وشهياً، دل على مال حلال مبارك أو منفعة قادمة. وإن كان فاسداً أو غير ناضج، فقد يشير إلى رزق فيه شبهة أو أمر لم يكتمل بعد أو همّ.
المحفة
المحفة في المنام تدل على رفعة في الشأن وعلو القدر، وهي للمحمول فيها دليل على العز والجاه وحصول المراد بالاستعانة بالغير. فإن كانت حسنة وواسعة، دلت على سفر مبارك أو زواج للعازب أو قضاء حاجة للمحتاج. ومن رأى أنه يحمل محفة، دل على تحمل المسؤوليات أو القيام بأمر شاق يجلب له الخير. وإن كانت المحفة بالية أو ضيقة، فقد تشير إلى صعوبات أو تعب في السعي. والله أعلم.
المحلاج
المحلاج في المنام قد يدل على تفريج الكروب وتيسير الأمور بعد عسر، فكما أنه يلين القطن ويصلحه، كذلك قد يشير إلى إصلاح حال الرائي وتليين قلبه أو قلوب من حوله. وربما دل على شخص يسعى في إصلاح ذات البين، أو على مال ينمو ويكثر بعد جهد. وقد يرمز إلى تنقية الأمور وتصفيتها من الشوائب، سواء كانت مادية أو روحية.
المحلب
تدل رؤيته في المنام على الرزق الطيب والمال الحلال المبارك، والسمعة الطيبة والثناء الحسن، وقد يشير إلى الشفاء للمريض والعافية للمتعافين. وهو من الرموز التي تدل على البركة في العيش وتيسير الأمور وقضاء الحاجات.
محمد صلى الله عليه وسلم
رؤية النبي محمد صلى الله عليه وسلم في المنام حق وبشارة خير عظيمة، وهي دليل على الهداية والصلاح، وزوال الهموم والغموم، وحصول الرحمة والمغفرة، والبركة في الرزق، والنصر على الأعداء، وقضاء الديون، وعلو الشأن في الدنيا والآخرة لمن رآه على هيئة حسنة أو كان من أهل الصلاح.
المحمل
المحمل في المنام يدل على الرزق والمال الذي يُجمع، أو على الأسفار البعيدة، وعلى علو المنزلة والشرف لمن يراه محمل الكعبة أو محمل الأمراء. فمن رأى محمل الحج يسير به، فإن كان من أهل الحج أو العمرة أداها، وإن كان فقيراً استغنى، وإن كان مهموماً فُرج عنه، ويدل على الأمن والبركة. وإن رأى كأنه يحمل محملًا ثقيلاً، فذلك يدل على تحمل مسؤوليات عظيمة أو أمانات جسيمة أو ديون. وإن كان المحمل مزيناً حسناً، دل على خير وسرور وعلو شأن. وإن كان بالياً أو مكسوراً، فربما دل على تعسر الأمور أو فقدان بعض الجاه. وربما دل المحمل على الموت أو الفراق، كل بحسب سياق الرؤيا وحال الرائي.
المخ
تدل رؤيته في المنام على المال المدخر أو المخبوء، أو خلاصة الإنسان وجوهره، أو على العلم والحكمة والفطنة، وربما دل على الرزق الحلال الطيب.
المخاط
المخاط في المنام يؤول على وجهين: قد يكون مالاً قليلاً يناله الرائي أو ينفقه، وقد يدل على هموم بسيطة تزول وتنكشف. فمن رأى أنه يمتخط ويخرج المخاط من أنفه، دل ذلك على تخلصه من هم أو فرجه من ضيق، أو على إنفاق مال في سبيل راحته. وإن كان المخاط كثيراً، فقد يشير إلى كثرة الهموم الطفيفة أو الديون الصغيرة التي لا تلبث أن تزول. والله أعلم.
المخدع
المخدع في المنام يدل على المرأة والزوجة، فمن رأى أنه يدخل مخدعاً، فإن كان أعزباً تزوج، وإن كان متزوجاً صلح حال زوجته. وإن كان المخدع حسناً واسعاً دل على سعة الرزق والعافية وصلاح الزوجة. وإن كان ضيقاً أو قبيحاً دل على ضيق الحال أو سوء خلق الزوجة أو كثرة همومها. والمخدع أيضاً سر الرجل وما يخفيه عن الناس، فإن رأى فيه نقصاً أو عيباً فذلك نقص في ستره أو انكشاف لأمره. وقد يدل على الراحة والسكينة أو التستر من أمر يخشاه.
المخدة
المخدة في المنام تدل على الراحة والسكينة، وقد تكون دالة على الزوجة أو الزوج، فإن كانت جديدة وجميلة دلت على زوجة صالحة أو حياة زوجية هنيئة. وإن كانت بالية أو متسخة، فقد تشير إلى ضنك في العيش أو تعب في العلاقة. وقيل تدل على الخادم أو الصديق الوفي الذي يعتمد عليه المرء في شؤونه. ومن رأى أنه يتكئ على مخدة، فإنه يستند إلى عز وراحة، وينال أمناً وطمأنينة في حياته. وقد ترمز إلى الرزق الهنيء والعيش الرغيد.
المخلب
المخلب في المنام يدل على القوة والسيطرة والنفوذ. فمن رأى له مخالب قوية، نال سلطاناً أو ملكاً أو تمسكاً بماله وأمره. وربما دل على الحماية والدفاع عن النفس والأهل، أو على رجل شديد المراس يعتمد عليه. وقد يشير إلى عدو قوي أو شخص طماع متمسك بالدنيا، أو إلى الخوف من الوقوع في قبضة الظالم.
المخلل
هو في المنام نصرة للمخاصم، كما أنه للطير عدة وجنة ووقاية.
المخنقة
رؤيته في المنام تدل على الردة عن الدين، أو التخلق بأخلاق المفسدين، أو التبذير في المال أو نقض العهد.
المد
هي في المنام زينة المرأة، وإن كانت مفصلة من جوهر، ومن لؤلؤ وزبرجد فإنها تتزوج بزوج رفيع وتلد منه بنين، وإن كانت من شبة فإنه رجل أعجمي، وإن كانت من خرز فإنه رجل دنيء، والمخنقة للرجال خناق.
المداد
المداد في المنام يدل على العلم والحكمة والرزق الذي يأتي من جهة الكتابة والقلم. فمن رأى أنه يكتب بمداد صافٍ، فإنه يدل على تحصيل علم نافع أو تسجيل حق أو أداء أمانة. ورؤية المداد الكثير قد تشير إلى علم غزير أو سعة في الرزق من عمل فكري. أما سكب المداد، فقد يدل على ضياع علم أو إفشاء سر أو تبديد جهد. وقيل هو الأقوال التي تسطر أو العقود التي تبرم.
المداهنة
المداهنة في المنام تدل على النفاق في الدين، أو التنازل عن الحق لأجل الدنيا، وقد تشير إلى مخالطة أهل الباطل أو التعرض للخداع والغش.
المدبغة
هي في المنام دليل على الإيثار والبر والصدقة، قال عليه السلام: " مداراة المؤمن عن عرضه صدقة ". أنظر أيضاً الرياء.
مدراة المركب
مدراة المركب في المنام تدل على هادي السفينة وقائدها. فمن رأى مدراة المركب صالحة ثابتة، دل ذلك على صلاح دين الرائي ودنياه، واستقامة أمره وتدبيره، وأنه يهتدي في حياته إلى الصراط المستقيم، وربما دلت على الإمام أو الوالي أو العالم الذي يرشد الناس إلى الحق والصواب. وقد تدل على رب الأسرة الذي يدبر شؤون بيته وأهله بحكمة وبصيرة. ومن رأى مدراة المركب مكسورة أو معطوبة أو فقدها، دل ذلك على خلل في دين الرائي أو دنياه، أو ضياع في أموره، أو تشتت في قيادته وتدبيره، وربما دلت على زوال الرشد والعون، أو موت من كان له هادياً ومرشداً. وقد تشير إلى الحيرة والتيه في المسائل الهامة. وربما دلت المدراة على الزوجة الصالحة التي تدبر أمر بيتها بالخير، أو على الزوج الحكيم المدبر.
المدرسة
هي في المنام تدل رؤيتها على العلم والمستند الصحيح، وعلى السعي لطلب المعرفة والهداية والتربية الصالحة. ومن رأى نفسه فيها يتعلم، فإنه ينال علماً نافعاً أو يسلك طريقاً مستقيماً في حياته، وربما دلت على اجتياز مرحلة مهمة أو امتحان في الأمور الدنيوية أو الدينية.
المددي
المددي في المنام يدل على العون والمدد من الله تعالى، وهو بشارة بالنصر والتمكين، وزيادة في الرزق والبركة في العمر والذرية. ومن رأى كأنه يُمدّ بشيء، فإنه ينال قوة وسنداً في أمره، أو يحصل على خيرات تُمدّ له. وقد يدل على طول البقاء وحسن العاقبة. وربما كان دليلاً على التعاون والتآزر بين الناس في الخير والصلاح. وإذا كان المدد في غير وجهه أو لأمر فيه فساد، فإنه قد يدل على التورط في إثم أو المشاركة في فتنة.
المدينة
تدل رؤيته في المنام على العلم والتبيان. وربما دلت رؤيته على الهم والنكد والسواد وضيق الصدر.
المدينة المنورة
المدينة المنورة في المنام تدل على صلاح الدين، والهداية، واتباع السنة النبوية الشريفة. من رأى أنه يدخلها، فإنه ينال علماً نافعاً، أو يُرزق زيارةً لها في اليقظة، أو تدل على التوبة والمغفرة وحسن العاقبة. وهي أمان من الخوف، وبركة في الرزق، واستقامة في الحال. وإن رأى المريض أنه فيها، شفي من مرضه بإذن الله. ومن رأى أنه يخرج منها، فربما دل على ابتعاد عن السنة أو نقص في الدين.
المذلة
من رأى في منامه أنه في حالة مذلة وتواضع، فإن ذلك قد يدل على رفعة في قدره وتطهير لذنوبه إذا صبر ورضي بقضاء الله تعالى. وقد تكون المذلة في الحلم دلالة على الخضوع لله والتوبة النصوح، مما يورث العبد عزة في الدين والدنيا. أما من رأى أنه يذل غيره، فليحذر من الكبرياء والظلم، وليراجع نفسه في معاملاته، فإن عاقبة الظلم وخيمة. وقد تكون المذلة اختباراً للعبد ليمتحن صبره ويقربه من ربه.
المذهب
إن ظهورها في المنام على العلماء، أو المجاهدين دليل على الضعف في الدين، وشدة بأس الكافرين.
المذي
تدل رؤيته في المنام على المزخرف للبيوت، والمحسن للكلام. وربما دل على العمل في الكنائس وأماكن اللهو والفسق.
المرار
المرار في المنام يعبر عن الحزن والغم والشدة وضيق العيش. ومن رأى كأنه يتذوق المرار أو يأكل شيئاً مراً، فإنه قد يدل على مروره بفترة عصيبة مليئة بالمتاعب، أو سماع أخبار غير سارة. وقد يشير أيضاً إلى كسب مال فيه شبهة أو رزق غير محمود. وقيل إنه قد ينذر بمرض أو بلاء يصيب الرائي.
المرارة
المرارة في المنام تدل على الهموم والأحزان التي تعتري الرائي، وقد تشير إلى تجارب صعبة أو أقوال مؤلمة. ومن احتمل مرارة في منامه وصبر عليها نال بعدها فرجاً.
المراسلة
المراسلة في المنام تدل على الأخبار والأنباء التي تصل إلى الرائي أو التي يرسلها. فمن رأى كأن رسالة وصلته، فإنها تدل على قدوم خبر، فإن كانت الرسالة حسنة ومكتوبة بوضوح، فهي بشرى خير وسرور وقضاء حاجة، وربما دلت على عودة غائب أو تيسير أمر معسر. وإن كانت الرسالة سيئة الخط أو ممزقة أو محتواها غير سار، فهي تدل على همّ أو حزن أو خبر مكروه، وقد تشير إلى نزاع أو خصومة. وأما إرسال المراسلة أو الرسالة في المنام، فيدل على رغبة الرائي في إبلاغ أمر مهم أو السعي في طلب حاجة، وربما دل على الشروع في عمل جديد أو اتخاذ قرار يخص حياته.
المرأة
المرأة في المنام غالبًا ما تدل على الدنيا وتقلباتها وأحوالها. فإذا رأى الرجل امرأة جميلة حسنة المظهر، دل ذلك على إقبال الدنيا عليه بالخير والسعادة والرزق الواسع، وعلى تبدل حاله إلى الأفضل. وإن كانت المرأة قبيحة أو عجوزًا هرمة، فقد تدل على سوء الحال، وضنك العيش، وتدهور الأمور الدنيوية، أو دنو الأجل وفساد الحال. ومن رأى امرأة شابة فهو أمر حديث يأتيه، ومن رأى امرأة عجوزًا فهو أمر قديم يتجدد أو بقاء حال. والزواج من امرأة مجهولة قد يدل على العمل والكد في الدنيا أو على قرب الأجل. ورؤية المرأة الحامل تدل على هموم تتلوها فرج، أو أمر يستتر ثم يظهر. وقد تدل على حظوظ الإنسان في دنياه، وما يأتيه من خير أو شر.
المرآة
المرآة في المنام دالة على الزوجة أو الصاحب أو الشريك الذي يشارك الرائي في أمره، لأنها تظهر له صورته. فمن رأى أنه ينظر في مرآة ورأى صورته حسنة وواضحة، دل على صلاح حال زوجته أو رفيقته، وعلى سرور يأتيه وتحسن في أموره. وإن رأى صورته قبيحة أو مشوهة، دل على سوء حال زوجته أو حزنه وهمومه. وقيل إنها تدل على الولد، فمن نظر في مرآة ورأى صورته قد تغيرت أو زادت حسناً، رزق ولداً يكون على هيئة صورته أو صفاتها. وإن كان الرائي ملكاً أو صاحب سلطان، فالمرآة تدل على ملكه أو وزيره أو من يدبر أمره، فإن كانت صافية دلت على قوة ملكه ووضوح أمره، وإن كانت صدئة أو مكسورة دلت على ضعف ملكه وفساد أمره. ومن رأى أنه أعطى مرآة لرجل آخر، فإنه يظهر له عيبه أو أمره. وإن رأى شاب أنه ينظر في مرآة وشاب شعره فيها، أصابه هم وغم. وإن رأى شيخ أنه ينظر في مرآة وشاب شعره فيها، دل على طول عمره وزيادة وقاره. ومن رأى أن المرآة قد انكسرت، دل على فراق بينه وبين زوجته، أو موت ولده، أو فساد في أمره. وإذا رأت المرأة في منامها أنها تنظر في مرآة ورأت وجهها حسناً، فإنها تتزوج من رجل حسن الحال، وإن رأت وجهها قبيحاً تزوجت رجلاً دون ذلك. وإذا رأت أنها تنظر في مرآة ولم تر صورتها، فربما دل على قرب أجلها أو ذهاب شيء من دينها أو دنياها.
المرج
المرج في المنام دال على الخصب والرزق الواسع والراحة، وهو خير للمؤمن ولصاحب الدنيا. فمن رأى نفسه في مرج أخضر واسع، نال سعة في رزقه وعيشه، وتحسنت أحواله، وزادت بركته في ماله وعمله، وقيل يدل على العمل الصالح والسعي المبرور. وإن كان المرج يابساً أو محروقاً، دل على ضيق في المعيشة، أو كرب وهم، أو ضعف في الدين. ورؤية الحيوانات ترعى في المرج دليل على زيادة الخير والنماء والبركة في الأموال والأولاد. والمشي في المرج يدل على السعي في طلب الرزق الحلال أو على السير في طريق الحق والهدى. وإن رأى المريض نفسه في مرج أخضر، دل على شفائه وعافيته.
المرجان
المرجان في المنام رزق واسع حلال يأتي بغير تعب، أو زوجة صالحة جميلة ذات حسب ومال قليلة المئونة. وقد يدل أيضاً على ولد مبارك، أو علم نافع، أو مال مجموع وكثير. وهو من جملة الجواهر الثمينة التي تشير إلى الخير والبركة والرزق الطيب من الله تعالى.
المرجل
هو في المنام مال كثير، وجارية حسناء بيضاء مشربة بحمرة.
المرجوحة
المرجوحة في المنام ترمز إلى التقلبات والتغيرات في حياة الرائي، فمن رأى نفسه يتأرجح عليها، دل ذلك على فترة من عدم الاستقرار والتقلب في أحواله وأموره الدنيوية، يمر فيها بمراحل صعود وهبوط، أو يتردد في اتخاذ قرارات مصيرية. وقد تدل على لهو مباح أو غفلة عن أمور جادة. فإن كان التأرجح خفيفاً ممتعاً، فهو إشارة إلى راحة قصيرة أو ترفيه مؤقت. أما إن كان التأرجح عنيفاً أو مخيفاً، فقد ينذر بتقلبات شديدة أو مواقف صعبة يواجهها الرائي، أو فتنة يتأرجح فيها قلبه وعقله. والله أعلم.
المرحاض
من رأى المرحاض في المنام، فإنه قد يدل على موضع التخلص من الفضلات والهموم والأسقام. فإن رآه نظيفاً واسعاً، دل على تيسير الأمور وزوال الكرب وقضاء الحاجات والفرج بعد الشدة. ومن رأى أنه يدخل المرحاض ويقضي حاجته بسهولة، فإنه يتخلص من همومه وديونه، أو يكشف سراً وينال راحة. وإن كان المرحاض متسخاً أو ضيقاً، فقد يدل على ارتكاب الذنوب الخفية، أو التعرض لضيق في المعيشة، أو وجود عدو خفي يتكلم في الأعراض.
المرخم
هو في المنام دال على فرج أهله وشدتهم. وربما دل على الزوجة التي يخلو بها زوجها، أو الجارية المطلعة على الأسرار والعورات، وهو بيت الراحة، وبيت الطهارة وبيت الخلاء، والقيء مال حرام. وربما دل على المرأة، فإن كان غير ظاهر الرائحة، فإن إمرأته حسنة المعاشرة، ونظافته صلاحها، وإن كان مملوءاً قذارة فإنها تكون ناشزة، وإن كانت رائحته سيئة فإنها تكون سليطة، ويشتهر بها، وعمق بئرها قيامها في أمورها، وإن كانت بئرها ممتلئة، فإن إمرأته حبلى. أنظر أيضاً الكنيف.
المررنجوش
تدل رؤيته في المنام على ناسج الحصير أو ناسج الحرير أو صانع البسط، كما تدل رؤيته على العز والرفعة والألفة والمحبة.
المرض
المرض في المنام دال على الصحة والعافية في اليقظة، فربما كانت رؤيا المرض ضداً لما عليه الرائي في دنياه. ويدل أيضاً على تطهير من الذنوب والآثام، وتكفير للخطايا، فإن رأى المريض في منامه أنه قد شفي من مرضه، دل ذلك على توبته من ذنب أو نجاته من هم. ومن رأى أنه يمرض مرضاً طويلاً، فربما دل ذلك على طول العمر، أو على غفلة عن أمر الدين، ويدعو للتوبة والرجوع إلى الله. وإن رأى أنه مرض ثم مات في المنام، فإن ذلك لا يدل على الموت حقيقة، بل قد يدل على صلاح حاله بعد فساد، أو على توبة صادقة، أو على حصول صحة بعد سقم. ومن رأى أنه يزور مريضاً، فإنه يدل على اهتمامه بأمر من أمور الآخرة، أو على أنه يواسي إخوانه في محنتهم. وقد يدل المرض على الفقر والحاجة، فمن رأى نفسه مريضاً فقد يؤول بضيق في رزقه، ثم يفرج الله عنه.
مرض الثعلب
مرض الثعلب في المنام يدل على ضعف كيد العدو الماكر، وتراجع حيلته، وربما كان ذلك فرجاً لصاحب الرؤيا من مكر كان يدبر له. وقيل هو توبة من نفاق أو إقلاع عن مكيدة، أو نجاة من قوم يتصفون بالخداع. وقد يشير إلى انكشاف أمر مدبر بسوء نية.
مرض الفيل
هو في المنام زوال منصب.
المرقع
يدل على الفقر والتواضع والزهد في الدنيا، وقد يشير إلى إصلاح شؤون الرائي أو ستر عيوبه.
المروحة
المروحة في المنام تدل على الراحة والسكينة بعد جهد وعناء، وعلى الفرج القريب وزوال الهموم والغموم. فمن رأى أنه يستعمل المروحة ويجد بها برداً طيباً، فإنه ينال خيراً ورزقاً وتتسع عليه أموره وتزول عنه الضيق والكرب. وإن كانت المروحة كبيرة أو كهربائية، فقد تشير إلى قوة الرائي في مواجهة الصعاب أو إلى شخص نافع يسعى في قضاء حوائجه ويسهل له أموره. وهي إجمالاً دلالة خير تبشر بالهدوء والطمأنينة وتغيير الأحوال نحو الأفضل.
المروض
المروض في المنام يدل على رجل ذي حكمة وتدبير، يضبط الأمور ويقود الناس. وربما دل على من يروض نفسه ويتحكم في شهواتها، أو من يسيطر على أمور حياته بصبر وحنكة. وإن رأى الرائي أنه يروض شيئاً، فإنه يدل على قدرته على التغلب على الصعاب وإخضاع الأعداء أو تحقيق مراد بعد جهد. وقد يكون المروض دلالة على المعلم أو المرشد الذي يقوّم السلوك ويهذب الأخلاق.
المرئ
هو في المنام ولي الأمر. أنظر أيضاً السايس.
المريخ
المريخ في المنام يدل على الفتن والنزاعات والحروب، وربما دل على الأمراض الحادة أو الحوادث المفاجئة. ومن رآه فقد يكون دلالة على رجل ذي بأس وشدة، سواء كان شجاعاً وقوياً أو سفيهاً وميالاً للخصام. وقد يشير إلى وقوع بلاء أو حدث عظيم يتطلب الشدة والصبر.
المزبلة
تدل رؤية المزبلة في المنام على المال الحرام، والأرزاق الخبيثة، والذنوب والمعاصي. فمن رأى أنه يجمع منها شيئاً، فإنه يكتسب مالاً حراماً أو يرتكب آثاماً. وإن رأى أنه يرمي فيها قذارة، فإنه يتخلص من همومه أو ذنوبه. ومن رأى نفسه فيها، فإنه يخالط أهل السوء ويكون له نصيب من مال حرام أو سمعة سيئة. ورائحتها الكريهة تدل على فضيحة أو خبر سوء يذيع. وتطهيرها أو إزالتها دليل على التوبة والعودة إلى الصراط المستقيم، أو التخلص من الهموم والآثام.
المزدلفة
المزدلفة في المنام تدل على قضاء المناسك لمن لم يحج، أو قرب سفر مبارك فيه طاعة وعبادة. وهي رمز للسكينة بعد العناء، وجمع الشمل، والتأهب لأمر مهم فيه خير ورشاد. ومن رأى نفسه فيها، فإنه ينال رحمة ومغفرة، وتيسر له أموره الدينية والدنيوية، وتجتمع له أسباب الصلاح والبركة.
المزراق
المزراق في المنام يرمز إلى الرجل القوي صاحب البأس والشجاعة، أو إلى النصر والظفر على الأعداء. ومن رأى كأن في يده مزراقاً نال قوة وعزاً وسلطاناً، أو رزق ولداً ذكراً شديداً يكون له سنداً. وربما دل على اللسان الفصيح الحاد في الحجة والبيان. وإن رأى كأنه طُعِنَ بمزراق، فإنه قد يصيبه أذى من عدو أو يُقال فيه قول سوء أو افتراء. والله أعلم.
المزمار
هو في المنام سلطان وقوة إذا كان معه أسلحة أو فيه حديد، وإلا فإنه ولد قوي ذو بأس أو تجارة رابحة، وإذا رآه فقير استغنى أو غني ازداد غنى أو سلطان قوي سلطانه، وظفر بأعدائه، وهكذا الحراب والخناجر.
المسابقة
تدل رؤية المسابقة في المنام على السعي والاجتهاد والمنافسة في طلب أمرٍ ما. فمن رأى أنه يتسابق في أمور الخير والطاعات، أو في طلب العلم والحكمة، دل ذلك على توفيق وسداد في دينه ودنياه، وعلى سبقه لغيره في مرضاة الله ونيل الدرجات العلى. وربما دل على المبادرة إلى التوبة والأعمال الصالحة. وإن رأى أنه يتسابق في أمور الدنيا، فإن كان سابقاً وموفقاً في مسابقته، نال مراده وبلغ أمله وحقق مبتغاه في اليقظة، وربما كان له غلبة على خصومه ومنافسيه. وإن كان مغلوباً أو متأخراً في المسابقة، دل على عوائق وصعوبات قد تعترض طريقه في نيل مقاصده، أو على حاجته لمزيد من الجهد والمثابرة، وربما دل على الخسارة أو الفشل في بعض مساعيه الدنيوية. وقد تدل المسابقة على التنافس في التجارة والصناعة، فمن سبق فاز ومن تأخر خسر. وربما كانت المسابقة دلالة على الخصومة أو النزاع بين المتسابقين إن كانت المسابقة محتدمة أو مصحوبة بخلاف. والمسابقة الحسنة هي المسارعة إلى فعل الخيرات كما قال تعالى: "فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ".
المساح
المساح في المنام يدل على رجل ذي بصيرة ومعرفة بالحدود والحقوق، وربما كان قاضياً أو من يقسم الأنصبة والأرزاق. فإن كان يمسح الأرض فإنه يدل على تحديد الأجل أو قسمة الميراث أو الرزق لصاحب الرؤيا، بحسب حال الأرض ومقدار المسح. وإن رأى كأنه يمسح شيئاً من الأوساخ أو العيوب، فذلك يدل على زوال الهموم وتطهير النفس من الذنوب، أو إصلاح ما فسد بين الناس، وقد يدل على خادم أمين أو شخص يسعى في الخير والبر.
المساقاة
المساقاة في المنام تدل على شراكة في أمر من أمور الدنيا أو الدين، أو عقد زواج. فمن رأى أنه يساقي أرضاً أو زرعاً، فإنه يدخل في عهد أو اتفاق ينشأ عنه نفع ورزق. فإن كانت الأرض خصبة والنبات طيباً، دل على بركة في الشراكة أو الزواج، وعلى زيادة في المال والولد. وإن كانت الأرض قاحلة أو زرعها يابساً، دل على شراكة لا خير فيها أو زواج عقيم أو تعب بلا ثمرة. وقد تدل على طلب الرزق الحلال والتعاون فيه. ومن رأى أنه أعطى أرضه للمساقاة، فإنه يوكل أمره لمن يثق به، أو يشارك غيره في رزق ينتفع منه. ومن رأى أنه هو الساقي (أي العامل في الأرض)، فإنه يسعى في رزق يحتاج إلى جهد ومثابرة، ويتحمل مسؤولية. وغالباً ما ترمز إلى العقود والمواثيق والاتفاقات التي تحمل الخير والبركة إذا كانت الشروط مستوفاة والعمل صالحاً.
المسالخي
هي في المنام إحسان يشمل القريب والبعيد، والجليل والحقير.
المسبحة
هو في المنام رجل غني.
المستقطر من المياه
هي في المنام رزق حلال طيب، أو علم نافع، أو شفاء من داء. وقد تدل على امرأة صالحة نقية، أو صلاح في الدين والدنيا، وذلك كله بقدر صفائه وطهره.
المسجد
المسجد في المنام يدل على طاعة الله تعالى، والهداية، والأمن من الخوف، ومكان اجتماع الناس على الخير، وربما دل على العالم أو الزوجة الصالحة.
المسحاة
المسحاة في المنام تدل على الرجل الذي يعمل بجهد واجتهاد في طلب رزقه ومعيشته. فمن رأى أنه يمسك مسحاة ويعمل بها، فإنه يسعى في أمر من أمور الدنيا ويكسب رزقاً حلالاً بعد تعب وجهد، وقد تدل على معاونة رجل صاحب بأس وقوة. وإن كانت المسحاة جديدة وقوية، دلت على تيسير في الرزق أو قوة في المعين. وإن رأى المسحاة مكسورة أو عاطلة، دل ذلك على تعثر في أمر معاشه أو ضعف في من يعاونه، وربما دلت على فقدان معين أو صعوبة في بلوغ المراد. ومن رأى أنه يحفر بالمسحاة، فإنه يطلب أمراً خفياً أو يسعى في تأسيس أمر أو بناء شيء في حياته، فإن وجد خيراً بعد الحفر كان خيراً في سعيه، وإن وجد شراً فكذلك.
المسدي
المسدي في المنام يدل على من يسدي المعروف ويقدم النفع والخير للناس. فإن رأى الحالم أنه هو المسدي، دل ذلك على صلاح عمله وحسن نيته، وأنه سيكون سبباً في خير أو مساعدة لغيره، وينال على ذلك أجراً وثواباً. وإن رأى أن شخصاً آخر هو المسدي له، فذلك يشير إلى تلقي دعم أو منفعة أو نصيحة قيمة من ذلك الشخص أو من جهة أخرى. وقد يعبر أيضاً عن نسج علاقات قوية ومستديمة، أو الشروع في عمل فيه خير وبركة.
المسرجة
هو في المنام يدل على رجل لا يقر له قرار، وعيشه في سعيه كالمنادي والمكاري، وقد يدل على الساعي بين الاثنين، وعلى ذي الوجهين ويستدل على صلاحه من فساده، فإن كان في مسجد، وكان ما يسديه كتاناً أو قطناً أو صوفاً فهو جيد، وإن كان ذهباً أو حريراً فهو رديء.
المسرحة
وإن رأى المسرحة خالية لا يرعى فيها أحد، أو مكسورة لا ينتفع بها، فإنه يدل على ضيق في المعيشة وفقدان البركة، وربما كان دليلاً على أمر لا يرجى إصلاحه.
المسك
المسك في المنام يدل على الثناء الحسن والذكر الجميل والرزق الحلال المبارك. وهو مال طيب مجموع من حلال. ومن رأى أنه يتطيب به، فذلك يدل على صلاح دينه وحسن سيرته في الناس. وقد يدل على العلم النافع أو العمل الصالح الذي يبقى أثره الطيب. ورؤيته للمريض بشارة بالشفاء، وللعازب زواج مبارك. كما يؤول بالفرج بعد الشدة والأخبار السارة.
المسكر
المسكر في المنام غالبًا ما يشير إلى المال الحرام أو الكسب المشبوه الذي لا بركة فيه، وإلى الفتنة والضلال الذي يُذهب العقل ويُعمي البصيرة عن الحق. من شربه في المنام حتى الثمالة، فربما دل على غفلته وانغماسه في شهوات الدنيا التي تجلب له الهموم والندم، أو وقوعه في أمر يفقده صوابه وحكمته. وقد يؤول بالخصومة والعداوة والكلام الباطل، أو بمرض يصيب البدن أو العقل. والامتناع عن شربه دليل على صلاح الرائي وتقواه وبعده عن الشبهات.
المسلخ
المسلخ في المنام: يرمز إلى مكان الفتن والمحن الشديدة والصراعات القاسية التي قد يواجهها الرائي في حياته. وقد يدل على موقع تُسفك فيه الدماء إما ظلماً أو قصاصاً، أو يتعرض فيه المرء لمواقف صعبة تكشف له حقائق مرة أو عيوباً مستترة. كما قد يعبر عن نهاية مرحلة معينة في حياة الرائي أو قطع لعلاقات، وربما يشير إلى التخلص من عادات سيئة أو سلوكيات مذمومة. ومن رأى نفسه يذبح فيه حيواناً حلالاً وفق الشريعة، فذلك قد يدل على نيل رزق حلال بعد مشقة، أو أداء واجب شرعي أو نذر. أما الذبح بغير حق في المنام في المسلخ، فيؤول بالظلم والبغي وارتكاب الآثام. وقيل أيضاً إنه قد يرمز إلى مكان يكثر فيه اللغط والغيبة والنميمة بسبب ما يُرى فيه من تقطيع وتجزئة.
المسلة
المسلة في المنام تدل على رجل عظيم الشأن، رفيع القدر، نافذ الكلمة، قد يكون حاكماً أو عالماً أو ذا سلطة. فمن رآها قائمة شامخة، نال عزاً ورفعة وهيبة. وإن رآها تسقط أو تهدمت، دل ذلك على زوال ملك أو فقدان سلطة أو هلاك ذي شأن. وربما دلت على أمر عظيم يسعى إليه الرائي، فإن وصل إليها أو صعدها نال مراده وبلغ أمله. وهي أيضاً ترمز إلى العلم الرفيع والذكر الباقي.
المسلوق
هي في المنام دالة على الرزق الحلال الهين والميسور، وعلى البركة فيه. فمن رأى أنه يأكل لحماً مسلوقاً، نال مالاً ومنفعة بعد جهد قليل، أو شفاء من مرض وعافية. وإن كان طعاماً نباتياً مسلوقاً، دل على عيش سهل وقناعة، وعلى تيسير الأمور وقضاء الحاجات بلا مشقة عظيمة.
المسمار
هو في المنام أرزاق عاجلة، وبضائع رابحة.
المسن
المسن في المنام يدل على العلم والحكمة والوقار والبركة في العمر والرزق. هو رجل ناصح أمين، وربما يكون عالماً أو شيخاً فاضلاً، أو صاحب منصب رفيع كالأمير والخليفة لما فيه من حكمة وتدبير. فمن رأى مسناً بوجه حسن، دل ذلك على حصول الخير والمنفعة والبركة في أمور الرائي. ومن رأى مسناً يتحدث إليه، فذلك إرشاد وهداية له في طريق مستقيم. ورؤية الشخص لنفسه مسناً تدل على زيادة في العلم والوقار وطول العمر وحسن الخاتمة إن شاء الله.
المشاتمة
تدل رؤية المشاتمة في المنام على الخصومة والعداوة في اليقظة بين الرائي ومن يشاتمه، وقد تعبر عن خلافات شديدة تظهر للعيان. وقيل إنها تدل على تبادل المنافع أو الأسرار بعد جدال، خاصة إذا لم يكن فيها فاحش القول. وهي أحياناً تحذير للرائي من الانخراط في الجدال العقيم والخصومات التي تجلب السوء. ومن رأى كأنه يشتم أحداً وهو يشعر بالندم، فإن ذلك يؤول إلى توبة من ذنب أو تصحيح مسار في أمره.
المشاعلي
من رأى المشاعلي في المنام، فإنه يدل على رجل ذي علم وهدى، ينير طريق الناس ويبصرهم بالحق. وقد يرمز إلى من يكشف الأسرار، أو يزيل الشبهات، أو يقود إلى الخير. وهو كذلك دلالة على الشهرة والمنزلة الرفيعة، أو على منفعة عظيمة تأتي من جانب العلم أو الإرشاد.
المشبب
تدل رؤيته في المنام على هاد يهتدي به الناس، ويدل على الخير والصلاح والعلم، وعلى من يرجع إليه الناس في قوله وعمله مع خمول ذكره ونقص حظه.
المشترى
تدل رؤيته في المنام على الأفراح وزوال الهموم لأنه لا يرى إلا في مثل ذلك. وربما دلت رؤيته على اللهو وضيق الصدر والبكاء والنوح.
المشتري الشاري
كوكب المشتري من الكواكب السيارة العظيمة، وهو في المنام صاحب بيت مال الملك وعدله وميزانه. ورؤيته مع القمر تدل على البيع والشراء الواسع والرزق الكثير وعلو الشأن والنفوذ. فإن كان المشتري مع القمر وهو منحوس أو هابط أو محترق، فإنه يؤول على القارئ أو القاص أو السمير أو المحدث أو معبر الرؤيا، ويدل على ما يصيبهم من نقص أو تعب أو هم، كما يدل على التقصير في الصلاة والعبادة والحج أو الشدة فيهما.
المشد
المشد في المنام يدل على الثبات والقوة والعون في أمور الدنيا والدين، وهو سند وعماد. فمن رأى أنه يلبس مشداً جديداً وقوياً، فذلك رزق وفير، وزوج صالح، أو عزم وثبات على الحق، وحفظ وحصانة. وإن كان المشد بالياً أو ممزقاً، فقد يدل على وهن في الدين، أو ضعف في العزيمة، أو فقدان للسند والمعونة. وإذا كان المشد ضيقاً جداً، أشار إلى شدة وتضييق في المعيشة، أو كثرة هموم وتكاليف. وإن كان واسعاً ومريحاً، دل على سعة في الرزق، وتيسير في الأمور، وراحة بعد عناء. وربما دل المشد على طول العمر، أو على حفظ الأسرار والعورات.
المشط
هو في المنام تدل رؤيته على تشديد الأمور وصعوبتها إلا أن يكون الرائي في أمر يحتاج فيه إلى معاضد فإنه يدل على بلوغ أمله وقضاء حاجته.
المشعب
المشعب في المنام يدل على تفرّق الأمور وانشغال البال بالخيارات المتعددة. فإن رأى الطريق مشعباً، فهو دليل على حيرة يقع فيها الرائي في أمر من أموره، وعليه أن يتدبر عواقبه قبل الإقدام. فمن اختار سبيلاً حسناً فيه دل على هدايته للصواب ونجاحه في تدبير أمر معقد. وإن ضل في تشعبه، فذلك يشير إلى الضياع والحيرة في اتخاذ قرار مصيري. وربما دل المشعب على تفرّع الأرزاق والخيرات إن كانت الفروع مثمرة أو تؤدي إلى خير واضح. أما إن كانت الفروع جافة أو تؤدي إلى الضلال، فقد تدل على تشتت الشمل أو تفرّق الكلمة بين الأهل والإخوان، أو على صعوبات وتحديات تتطلب جهداً كبيراً لتجاوزها. وإن رأى شيئاً متشعباً كغصن أو أداة، فربما دل على مساعدة تأتيه من جهات متعددة، أو على اتساع دائرة معارفه، أو على أن أموره ستتفرع وتتطلب منه جهوداً في أكثر من مجال.
المشعر الحرام
تدل رؤيته في المنام على صلاح الحال، وسلامة المرضى، وجبر الكسير.
المشعوذ
المشعوذ في المنام يدل على رجل كاذب مخادع، يروج للباطل وينشر الفتنة بين الناس. وقد يرمز إلى من يسعى بغير الحق ليفرق بين المرء وزوجه، أو بين الشركاء. ورؤيته تحذير للرائي من الانخداع بالظواهر الكاذبة والأقوال المضللة، وعليه التمسك بالحق وتجنب أهل الزيغ.
المشمش
المشمش في المنام قد يدل على مال لا يبقى طويلاً، أو رزق قليل سريع الزوال، وذلك لصفرته وقصر مدة بقائه. وقيل: هو شفاء من مرض مؤقت، أو فرج من هم عارض. فإن كان المشمش حلواً وطازجاً في موسمه، دل على رزق حلال أو صحة وعافية. وإن كان حامضاً أو فاسداً أو في غير وقته، فقد يدل على هموم وأحزان، أو مرض، أو مال يأتي من وجه مشبوه. ومن رأى شجرة المشمش، فربما دلت على رجل كريم لكنه لا يدوم على عهده أو على مال كثير لا يدوم نفعه.
المشي
المشي في المنام يدل على السعي في قضاء الحوائج وطلب الرزق. فمن رأى أنه يمشي مستقيماً على طريق معلوم وسهل، دل على استقامته في الدين والدنيا وعلى تيسير أموره وتحقيق مقاصده. وإن مشى ببطء أو بثقل، دل ذلك على تعسر الأمور وصعوبة قضاء الحاجات. والمشي السريع يدل على سرعة إنجاز المراد ونيل المطلوب. ومن مشى إلى الوراء، فإنه يتراجع عن أمر أو ينقص من حاله. والمشي في الظلام حيرة وضلالة. والمشي مع الناس يدل على المشاركة في أمورهم. وقيل إن المشي قد يعبر عن السفر أو الانتقال من حال إلى حال بقدر المشي ووجهته.
المص
من رأى في المنام حروفاً مقطعة كـ "المص"، فإن ذلك يدل على علم خفي يرزقه الله للرائي، أو فهم عميق لدقائق الدين وأسرار الكتاب الكريم. وقد يشير إلى مرتبة عليا في الإيمان والتقوى، أو إلى اطلاع الرائي على بعض الأسرار الخفية في أمور دينه أو دنياه. وربما دل على حصول علم لدني لا يناله إلا الخواص من عباد الله الصالحين.
المصاحبة
المصاحبة في المنام تدل على المعاشرة والاختلاط في اليقظة، وهي تبع لحال المصاحِب والمصاحَب. فمن رأى أنه يصاحب رجلاً صالحاً تقياً، فذلك دليل على الهداية والرزق الحلال، ورفعة في الدين والدنيا، وعلى صحبة تعود بالنفع في اليقظة. وإن رأى أنه يصاحب رجلاً فاسقاً أو شريراً، فذلك تحذير من الوقوع في المعصية أو الضلالة، أو من صحبة سوء تجلب الهم والشر. وإن رأى أنه يصاحب عالماً أو فقيهاً، فإنه ينال علماً وحكمة وبركة. وإن رأى أنه يصاحب ملكاً أو ذا سلطان، فإنه قد ينال جاهاً أو مرتبة، أو ينال خيراً منه أو شراً بحسب عدل الملك أو جوره في الرؤيا. وإن رأى أنه يصاحب ميتاً، فإن كان الميت معروفاً بالصلاح، دل على خير واتباع سنته. وإن كان معروفا بالفساد، دل على شر وفتنة. والمصاحبة في السفر تدل على تغيير الأحوال والانتقال من حال إلى حال، فإن كانت الصحبة حسنة والسفر مريحاً، دل على خير وبركة في هذا التغيير. وإن كانت الصحبة سيئة أو السفر شاقاً، دل على تعب ومشقة.
المصارعة
المصارعة في المنام تدل على الخصومة والنزاع بين الرائي وخصم له. فمن رأى أنه يصارع أحداً وغلبه، فإنه ينتصر على عدوه في اليقظة أو يتغلب على المشاكل والصعاب التي يواجهها. ومن رأى أنه يصارع أحداً فغلبه خصمه، فإنه يضعف أمام أعدائه أو يواجه متاعب جمة. وإن رأى أنه يصارع مريضاً، فإن غلبه الرائي، شفي المريض. وإن غلب المريض المصارع، طال مرضه. والمصارعة مع المجهول هي كفاح المرء في حياته ومواجهته لأقدار الدنيا. وربما دلت المصارعة على صراع النفس الأمارة بالسوء أو صراع الجسد مع المرض.
المصافحة
المصافحة في المنام تدل على العهد والميثاق والصلح بعد الخصام، فمن صافح عدوه صالحه. ومن صافح رجلاً معروفاً نال منه خيراً أو علماً أو صحبة. وإذا كانت المصافحة بمودة دلت على الألفة والوفاق بين المتصافحين. وقد تدل على المبايعة والطاعة. ومصافحة الميت دليل على طول العمر أو نيل مال من حيث لا يحتسب.
المصالحة
هي في المنام تدل على الفائدة والمبايعة والالتزام بالخير.
المصحف
المصحف في المنام يدل على العلم والهدى والحكمة والتقوى والورع، وهو دليل على التمسك بالحق والدين القويم. فمن رأى أنه يمسك مصحفاً، فإنه يتمسك بدينه ويستقيم على أمره. ومن رأى أنه يقرأ فيه، نال هدى وخيراً وصلاحاً، وربما وفى بنذر أو أتم أمراً فيه خير وبركة. ومن رأى أنه يشتري مصحفاً، فإنه يطلب علماً نافعاً أو يسعى في عمل صالح. أما من رأى أنه يبيع مصحفاً أو يضيعه، فإنه يترك دينه أو يرتكب ذنباً، أو يبتدع في دينه. والمصحف قد يدل على العالم أو القاضي أو الإمام؛ لأنه جامع لأحكام الشريعة وعلومها. وإن رأى المصحف مفتوحاً، دل على ظهور الحق والهدى. وإن رآه مغلقاً، دل على خفاء العلم أو إهماله. ومن رأى كأن مصحفاً أُحرق، فذلك دليل على ظهور البدع وذهاب العلم والدين من تلك البقعة.
المصفاة
المصفاة في المنام ترمز إلى التمييز بين الحق والباطل، والصلاح والفساد. فمن رأى أنه يمتلك مصفاة أو يستخدمها، فإنه يرزق بصيرة وحكمة يستطيع بها أن ينقي أموره ويطهرها من الشوائب، أو يفصل بين الناس بالعدل. وقد تدل على رجل حكيم يفرّق بين الصواب والخطأ، أو على تطهير المال من الحرام. وإن رأى أنه يصفّي شيئاً، فإنه ينقي دينه أو دنياه من العيوب والشبهات. وربما دلت على اختيار وتدقيق في الأمور للكشف عن جوهرها الحقيقي.
مصلى العيد
هو في المنام دال على الفرح والسرور، واجتماع المسلمين على خير وهدى، وبشارة بقضاء الديون وتفريج الهموم ونيل المغفرة.
مصلى الأموات
رؤية مصلى الأموات في المنام تذكير للرائي بالآخرة وفناء الدنيا، وحث له على التوبة الصادقة والإنابة إلى الله عز وجل والاستعداد للقاء ربه. فمن كان مذنباً فليتب، ومن كان صالحاً فليزدد ورعاً وتقوى. وقد تدل على انتهاء أجل أمر معين في حياة الرائي أو طي صفحة من صفحات حياته، وبداية مرحلة جديدة. وربما دلت على المشاركة في أمر عظيم يخص الجماعة أو شهادة على حق. فإن رأى كأنه يصلي على ميت فيه، فربما دل على قيامه بواجب تجاه الآخرين أو مواساته لقوم في مصاب. وإن رأى نفسه كالميت فيه، فذلك تنبيه قوي له على مآل النفوس، وضرورة العمل الصالح. وقد تعبر عن الهموم والأحزان المتعلقة بالرحيل والفراق، أو عن فترة من التأمل والاعتبار في حقيقة الوجود. والله أعلم.
المصور
من رأى المصور في المنام، فإنه يدل على إتقان الصنعة والعمل، أو رزق بمولود حسن الخلقة. وقد يشير إلى القدرة على ترتيب الأمور وتشكيلها بما هو خير. فإن كان الرائي مهموماً، فرج الله همه ورتب أمره، وذلك من بديع صنع الله تعالى الذي صور كل شيء فأحكم خلقه.
المضحك
المضحك في المنام قد يدل على الكذب وتلفيق الكلام والخوض في أمور باطلة أو خطرة لا طائل منها. وربما أشار إلى الفسق وشرب الخمر والانغماس في اللهو والهيام، أو إلى من يفتري الكذب على الله تعالى. كما قد يرمز إلى المغني أو الشاعر وكل من يتعاطى أعمالاً قائمة على التزيين والباطل، كالمصور أو الرسام.
المضغ
تدل رؤيته في المنام على خديعة ومكر، وعلى إنسان يسخر منه.
المطر
المطر في المنام يدل على رحمة الله تعالى، ورزقه وبركته، وعونه وتيسيره للأمور. فمن رأى مطراً عاماً نافعاً، دل ذلك على صلاح الأحوال، والخصب، وزوال الهموم، وقضاء الديون، وشفاء المرضى. وإن كان المطر خاصاً بمكان أو شخص، فهو خير وبركة تختص به. أما إذا كان المطر شديداً مفسداً، أو معه سيول وأضرار، فإنه يدل على البلاء والفتن والغموم، وربما الحرب أو القحط. والمطر في أوانه خير، وفي غير أوانه قد يشير إلى اضطراب أو بلاء ما لم يكن خفيفاً نافعاً.
المطران
المطران في المنام يدل على رجل ذي علم ورفعة وشأن، أو قاضٍ، أو معلم، أو من بيده أمر من أمور الناس. فإن رآه الرائي في هيئة حسنة، دل على صلاح ورفعة في الدين والدنيا، ونيل منفعة وهداية. وإن رآه في هيئة غير مستحبة أو تصرف غير لائق، فقد يدل على فتنة أو أمر فيه خلاف أو هم، أو تنبيه للرائي في شؤون دينه ودنياه.
المطرز
من رأى في المنام ثوباً أو شيئاً مطرزاً، دل ذلك على الزينة والجمال والجاه والعز وحسن السمعة. وقد يدل على زواج مبارك فيه بهجة وسرور ورزق طيب. وإن رأى الرائي نفسه مطرزاً (أي يقوم بالتطريز)، فإنه يدل على إتقان عمله وحسن سعيه في رزقه، وعلى شخص يزين الأمور ويظهرها بأبهى حلة، ويدبر أموره بدقة وعناية.
المطرقة
المطرقة في المنام تدل على رجل ذي قوة وبأس، أو حاكم صارم يقضي بين الناس ويفصل في أمورهم. وربما دلت على صاحب صنعة وعمل يحتاج إلى جهد وعزيمة. ومن رأى أنه يضرب بالمطرقة، فإنه يسعى في أمر عظيم أو يفصل في خصومة، أو يبني ويصلح أمراً بعد عناء.
المطمورة
المطمورة في المنام قد تدل على الحبس والسجن والهموم والغموم، والمرض الشديد أو العزلة التي يفرضها الشخص على نفسه أو تُفرض عليه. فمن رأى نفسه داخل مطمورة، فقد يدل ذلك على إخفائه لسراً كبيراً أو ذنب يثقل كاهله. وإن رأى أنه يخرج من مطمورة، فذلك فرج قريب من هم أو كشف لحقيقة كانت مستورة، أو نجاة من شدة. وقد تشير المطمورة إلى كنوز مخفية، أو علم لم يكتشف بعد، أو مال مدفون يظهر بعد حين. ومن رأى أنه يدفن شيئاً فيها، فقد يكون يخفي مالاً أو سراً لا يريد لأحد أن يعلم به.
المظلوم
رؤية المظلوم في المنام تدل على استجابة الدعاء ونصر من الله تعالى لمن كان مظلوماً في اليقظة، وتحقيق العدل له. فمن رأى أنه مظلوم ولم يجد نصيراً، فإن الله ينصره ويأخذ بحقه ممن ظلمه. وتؤول رؤية المظلوم أيضاً بقرب الفرج وزوال الهموم والأحزان، وتحسن الأحوال لمن كان يعاني من ظلم أو ضيق. وإن رأى الرائي نفسه يظلم أحداً في المنام، فعليه أن يراجع نفسه ويتوب إلى الله ويرد المظالم إلى أهلها، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، ورؤيته تحذير من سوء العاقبة. وقد تدل رؤية المظلوم على دعوة مستجابة من شخص مظلوم توجهت إلى الله، ومن يراها فليحذر أن يكون من الظالمين.
المعاصي
المعاصي في المنام تدل على الندم والخوف من عاقبة الذنوب، وهي بمثابة تحذير للرائي بوجوب التوبة النصوح والرجوع إلى الله. وقد تشير إلى هموم ومتاعب تُصيب صاحب الرؤيا نتيجة تقصيره في حق الله. ومن رأى أنه يرتكب معصية ثم ندم عليها واستغفر، دل ذلك على توبته الصادقة إن شاء الله.
المعانقة
المعانقة في المنام تدل على المودة والصلح والاتفاق. فمن رأى أنه يعانق حبيباً أو صديقاً معروفاً، دل ذلك على تآلف القلوب وميل كل منهما إلى صاحبه بالخير والمحبة. وإن كانت المعانقة بين متخاصمين، فهي دلالة على المصالحة وذهاب الشحناء. أما معانقة العدو أو المجهول، فقد تدل على العداوة المخفية أو المخالطة التي لا خير فيها، وقيل إن طالت المعانقة مع من لا يعرفه الرائي، فقد تدل على طول العمر أو المكث في أمر ما. ومن رأى أنه يعانق ميتاً، فإن ذلك قد يدل على طول حياة الرائي أو حصوله على رزق من جهة الميت أو ورثه، وقد تدل على دنو أجل الرائي إذا كان الميت يأخذه معه إلى مكان مجهول. وقيل إن المعانقة لمن ينكرها في اليقظة أو يكرهها، حلول عقاب ينزل به أو الوقوع في إثم.
المدجنة
المدجنة في المنام، كالدجاجة المدجنة، تؤول بالمرأة التي تدبر أمر بيتها وتدير شؤونه، أو بالمرأة الخدومة النافعة. فمن رأى دجاجة مدجنة فإنه ينال رزقاً هنيئاً سهلاً أو منفعة من امرأة. وبيض الدجاجة المدجنة يدل على مال مجموع أو أولاد صالحين. أما الحمامة المدجنة فتدل على زوجة وفية أو صديق مخلص، أو على رسالة خير وأمان تصل إلى الرائي. وبوجه عام، رؤية الحيوان المدجن في المنام تدل على الألفة والبركة في الرزق والاستقرار في المعيشة، وزوال الخوف والهم.
معبر المنامات
من رأى في المنام معبراً للمنامات، فإنه يدل على عالم أو حكيم أو صاحب بصيرة وفطنة. وربما دل على من يكشف الأسرار، أو من يفرق بين الحق والباطل. فمن أعطاه المعبر تأويلاً حسناً، نال خيراً وبشرى وفرجاً. وإن كان التأويل على غير ذلك، فربما دل على تحذير أو هموم. ومن رأى نفسه معبراً للمنامات، فإنه يرزق علماً وحكمة وقدرة على التمييز بين الأمور الغامضة.
المعدة
المعدة في المنام تدل على الرزق والمعيشة والمال المدخر، فكلما كانت المعدة قوية وممتلئة في الرؤيا، دل ذلك على سعة في الرزق وغنى، وعلى حفظ المال والأسرار. وإن كانت المعدة ضعيفة أو خاوية، دل على فقر وعوز وقلة في اليد، أو على إفشاء سر. ومن رأى معدته مريضة أو بها وجع، فهو همٌّ في المعيشة أو مال يتعثر جمعه، وربما دل على كشف أمر كان خافياً عليه. وإن رأى أن معدته قد شُقت وخرج منها شيء، فإن كان صالحاً فهو خير يخرج منه أو سر ينكشف بخير، وإن كان فاسداً فهو شر أو فضيحة. وقيل: المعدة تدل على الأهل والعيال الذين يعولهم الرائي، فصلاحها صلاحهم ومرضها مرضهم. وربما دلت على مخبأ أسرار الإنسان، وما يستودعه من أمور لا يريد لأحد الاطلاع عليها. وكل ما يرى في المعدة من خير أو شر، يعود تأويله على الرزق والمال والأهل والأسرار.
المعروف
المعروف في المنام يشير إلى الأعمال الصالحة والتقوى، وحسن السيرة بين الناس. فمن رأى أنه يأمر بالمعروف أو يسعى فيه، فهو رجل صالح يذكر بالخير ويحب الإحسان، وينال التوفيق في أموره الدينية والدنيوية. وإن رآه الإنسان في سياق يخصه، فربما دل على ثناء الناس عليه وعلى رزق حلال مبارك. ومن رأى المعروف يظهر له بوضوح، فذلك دليل على وضوح الحق له، والهداية إلى سبيل الرشاد، والسلامة من الفتن.
المعضد
المعضد في المنام يدل على العضد والسند والقوة والمعونة. فمن رأى أنه يلبس معضداً، فإنه قد يدل على أخ أو ولد ذكر يكون له عوناً وسنداً وقوة يشتد بها أزره. وإن كان الرائي امرأة ورأت أنها تلبس معضداً، فإنه قد يدل على الزوج الصالح الذي تعضد به حياتها، أو على ولد صالح تقوى به. والمعضد من الذهب قد يشير إلى مال أو زينة أو رفعة في الشأن، خاصة للمرأة، وللرجل قد يدل على عز وقوة وسلطان أو على عون من رجل ذي مكانة. والمعضد من الفضة يدل على دين وصلاح وبركة في الرزق أو على ولد صالح مبارك. وفقدان المعضد أو كسره قد يشير إلى ضعف في السند أو فراق عزيز أو خسارة شيء من العز والقوة.
المعلم
المعلم في المنام يرمز إلى الهداية والرشاد والعلم النافع. فمن رأى معلماً يعلمه خيراً أو علماً من الكتاب والسنة، فإنه يدل على اهتداء الرائي إلى الحق والصواب في أموره، وزيادة في دينه ودنياه، وربما نال حكمة وفهماً عميقاً، وزالت عنه همومه. ومن رأى نفسه معلماً يعلم الناس، فإنه يدعو إلى الخير ويهدي الناس وينال شرفاً ورفعة ومكانة بين قومه. وإن كان المعلم يلوم الرائي أو يوبخه، فذلك تنبيه له على تقصير في أمر ديني أو دنيوي، وحث على التوبة والإصلاح. وقد يرمز المعلم إلى الوالد أو الشيخ أو العالم الذي يستقي منه الرائي النصح والإرشاد والصلاح.
المعلاق
هو في المنام سلطان ذو صنائع، معروف في سلطانه عند من يتعلم منه ما لم يأخذ عليه أجراً، ومعلم الصبيان يدل على الأمير، أو الحاكم، أو الفقيه، وعلى كل من له صولة ولسان وأمر ونهي. وربما دل على صياد العصافير وبائعها، وهو رئيس قوم جهال.
المعلف
هو في المنام مال مجموع من كل نوع من الذهب والفضة واللؤلؤ.
المعهد
هو في المنام عز وقوة لمن رآه في داره، وقيل إنه امرأة.
المعول
المعول في المنام يمثل الجهد والسعي في أمر من أمور الدنيا أو الدين. فمن رأى كأنه يستخدم المعول في الحفر أو الهدم، دل ذلك على كد وكفاح لنيل مراد أو إزاحة عقبة. فإن كان الحفر لإخراج خير كالماء أو الكنز، فهو رزق حلال أو علم نافع يأتيه بعد عناء. وإن رأى أنه يهدم به بناء، فقد يدل على تغيير حال أو إزالة ظلم. والمعول الصالح القوي يدل على قوة الساعي وعزمه، والضعيف أو المكسور يدل على وهناً في الهمة أو تعثراً في المساعي.
المغازلي
من رأى مغازلياً في منامه، فذلك يدل على رجل يسعى في طلب الرزق ويكدح ليجمع المال الحلال، أو يسعى في جمع العلم والمعرفة. وقد يدل على الصبر والمثابرة في الأمور الشاقة وتحقيق الأهداف بجهد متواصل. وإن كانت الرائية امرأة، فربما دل على تدبير بيتها وحسن سياستها لأمور أسرتها، أو على السعي في عمل يدوي نافع.
المغربل
هو في المنام رجل يفشي أسرار الناس.
المغرفة
تدل رؤيته في المنام على الفارق بين الحق والباطل بعلمه وأمره ونهيه.
المغزل
هي في المنام إمرأة قهرمانية، تجري على يديها نفقة الأموال.
المغفر
المغفر في المنام يدل على الوقاية والحماية من الأعداء والشرور، وهو للرجل دليل على عزه ومنعته وسنده، وقد يشير إلى صلاح دينه وحفظه من الزلل. فمن رأى أنه يلبس المغفر فإنه ينال قوة وعوناً ويأمن من خوف، ويتحصن من مكائد خصومه، وقد يدل على ستر حاله وعفافه. وإن رأى أن مغفره سليم وقوي، دل ذلك على استقامة أمره وثباته على الحق والعزيمة. أما إن رأى المغفر مكسوراً أو بالياً، فقد يشير ذلك إلى ضعف أو تعرض لمكروه، أو فقدان سند ومعين. وللأمير والرئيس، المغفر دليل على قوة سلطانه وصلاح حاشيته ورعيته. وقد يدل المغفر أيضاً على الرجل الذي يحمي أهله وعشيرته، ويكون لهم عوناً وسنداً في الشدائد.
المغلاق
المغلاق في المنام قد يدل على الحارس الأمين، أو الرجل القوي الذي يحفظ الأسرار ويصون الأموال. فمن رأى مغلاقاً مغلقاً دل ذلك على صعوبات في الأمور أو أسرار مكتومة، وربما دل على حفظ ورعاية من مكروه. ومن رأى مغلاقاً مفتوحاً فإنه يدل على انفراج الهموم وتيسير الأمور وكشف ما كان خفياً. وفتحه يدل على إيجاد الحلول والظفر بالمراد بعد سعي. وقد يدل أيضاً على الزوجة الحافظة لبيت زوجها.
المغني
هو في المنام أجير سيئ معذب.
المفتاح
تدل رؤيته في المنام على الأفراح، أو على الأسفار، أو التنقل من مكان إلى مكان. وربما دل على الواعظ.
مفارقة
مفارقة في المنام تدل على الانتقال من حال إلى حال، وقد تكون إشارة إلى سفر أو تحول كبير في حياة الرائي. فمن رأى أنه يفارق أحبابه أو أهله، فذلك قد يدل على بعد في الدنيا بسفر أو تغير في مسار الحياة، وقد يحمل معنى الفراق الأخير. وإن رأى أنه يفارق مكاناً ألفه، فقد يدل ذلك على تغيير في المسكن أو العمل أو البيئة المحيطة. أما مفارقة الذنوب والمعاصي في المنام، فهي بشرى بالتوبة النصوح والرجوع إلى طريق الحق والصلاح، وزوال الهموم. وإن رأى أنه يفارق بدعة أو ضلالة، فذلك هداية ورجوع إلى السنة. وقد تدل المفارقة على الخلاص من هم أو شدة، أو انتهاء مرحلة وبدء أخرى جديدة تحمل الخير أو الشر بحسب سياق الرؤيا وحال الرائي.
المفازة
المفازة في المنام تدل على الفوز والنجاة من أمر مخوف، أو الظفر بالمراد بعد سعي ومجاهدة. فمن رأى أنه عبر مفازة سالماً، فإنه يتجاوز محنة أو شدة في حياته وينال خيراً وبركة. وقد تشير إلى السفر الطويل الذي فيه مشقة، ولكن عاقبته حميدة بإذن الله. وإن كانت المفازة قفاراً بلا ماء، فهي دالة على الحيرة والضلال لمن ضل فيها، أما من وجد فيها ماء أو علامات طريق، فهي هداية وتوفيق بعد حيرة أو ضيق. والمفازة الكبرى هي الجنة، فرؤيتها للتقي بشرى بالخير والمغفرة ونيل رضا الله تعالى. وهي في عمومها ترمز إلى الخلاص والنجاح بعد صبر واجتهاد.
المقارعة
المقارعة في المنام تدل على المنافسة والخصومة، أو الحاجة إلى الفصل في أمر مشتبه بالقرعة. فمن رأى أنه يَقَارِعُ قوماً وغَلَبَهُم، فذلك نصر له على أعدائه أو خصومه، أو حصوله على مراده بعد نزاع. وإن غُلِبَ في المقارعة، فذلك يدل على خسارة أو فوات أمر، أو تغلّب الخصوم عليه. وإذا كانت المقارعة لِفَصلِ أمرٍ مُتَنازَعٍ عليه، فإنها تدل على انكشاف الحق وخروجه، سواء كان له أو عليه. وقد تدل المقارعة على قسمة أو توزيع يُصار إليه بالقرعة لكثرة المشاحنة فيه.
مقام إبراهيم عليه السلام
مقام إبراهيم عليه السلام في المنام يدل على الحج والعمرة، والأمن من الخوف، والاهتداء إلى سواء السبيل. وهو بشارة للرائي بالثبات على الدين، ويدل على علو الشأن وقبول الأعمال الصالحة. ومن رآه فإنه يسعى في خير، وينال بركة عظيمة، ويقضي الله حوائجه، ويغفر ذنوبه. وقد يدل على زوال الهموم والفرج القريب، واتباع سنة الأنبياء والصالحين في حياته.
المقايضة
من رأى في المنام أنه يقايض شيئاً بشيء، فإنه يدل على سعيه في الدنيا ومعاملاته مع الناس. فإن كانت المقايضة عادلة وفيها منفعة للرائي أو لمن يقايضه، دل على ربح في تجارته أو صلاح في أموره وتبادل للمنافع والرزق الحلال. وإن رأى فيها غبناً أو خسارة أو خداعاً، دل على وقوعه في مكيدة أو خسارة في ماله أو شأنه، أو تعرضه للظلم من بعض الناس. وربما دلت المقايضة على تبادل العلوم أو المعارف، أو ترك أمر لأمر آخر.
المقبرة
هي في المنام بلاء ينزل به ويجد عنه عوضاً بما هو خير منه في الدنيا والآخرة.
المقثأة
رؤية المقثأة في المنام تدل على الرزق والخير والبركة، وهي دار خصب وسعة عيش. فمن رآها خضراء يانعة ومليئة بالثمار، دل ذلك على رزق حلال طيب كثير، وعلى صحة وعافية، وربما دلت على الذرية الصالحة والنسل المبارك. وإن كانت يابسة أو ذابلة، فربما دلت على ضيق في العيش أو مرض أو قلة في البركة. ومن رأى نفسه يجمع منها الثمار، فإنه يحصل على منفعة ورزق يسير من وجه حلال. وربما دلت المقثأة على اجتماع الناس لطلب العلم أو الخير، وعلى الأعمال الصالحة التي يرجى ثمرها.
المقذاف
المقذاف في المنام يؤول باللسان السليط، أو الرجل الذي يرمي بالكلام والتهم. فمن رأى أنه يرمي بالمقذاف ويصيب هدفه، فإنه يظفر بحجته على خصومه، أو ينال مراده بعد سعي وكد، وقد يدل على نفاذ القول وصحة الرأي. وإن رمى به ولم يصب، فإنه كلام لا جدوى منه، أو سعي لا يبلغ مقصده. وإذا رمى الرائي بالمقذاف ظلماً وعدواناً، فإنه يتكلم في أعراض الناس، أو يظلمهم بقول أو فعل. ورؤية المقذاف نفسه قد تدل على السلطان والقوة التي يحصلها الرائي، أو على رجل ماهر في المجادلة والخصومة. ومن رأى أن حجراً رمي عليه بالمقذاف، فإنه يسمع قولاً ثقيلاً يؤذيه، أو تصيبه تهمة باطلة.
المقرعة
تدل رؤيته في المنام على السلامة من الأخطار، والرفيق المساعد على الأمور الصعبة.
المقرئ
يدل في المنام تدل على الملامة والتقريع، وقد تدل على الإرغام، وعلى العلو والرفعة والمال والمعين على الخير والشر.
المقص
تدل رؤيته في المنام على الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
المقلاع
المقلاع في المنام قد يدل على اللسان السليط الذي يرمي الناس بالقول الباطل والغيبة والنميمة، ويفرق بين الأحبة والأصحاب. ومن رأى بيده مقلاعاً يرمي به، فإنه رجل يكثر من الكلام بالسوء، أو يغتاب الناس ويطعن في أعراضهم. وإن رأى أنه رُمي بالمقلاع وأصابته مقذوفاته، فإنه يتعرض لأذى من ألسنة الناس، أو يسقط في أعينهم بكلام قيل فيه زوراً. وقد يدل على قذف الحق ورمي الباطل، أو الظفر بالأعداء والتغلب عليهم بالحجة والبرهان، إن كان الرائي من أهل الصدق والحق.
المقلاة
المقلاة في المنام تدل على معيشة الرجل وطلب رزقه. فمن رأى مقلاة نظيفة ومستعملة في الطبخ، فإنها تدل على تيسير في الرزق الحلال وسعة فيه. وإن رأى فيها طعاماً يطبخ، فذلك سعي في تحصيل الرزق وكسبه، وعلى قدر طيب الطعام يكون طيب المكسب والمنفعة. أما المقلاة الفارغة، فربما دلت على ضيق في المعيشة أو تعسر في طلب الرزق. والمقلاة المتسخة أو المحروقة قد تشير إلى هموم وكدر في الكسب أو في شؤون البيت.
المقلو
هي في المنام إمرأة لا يعيش لها ولد فدمعها أبداً جار لحزنها، ويقال: إن دمعة الحزن حارة، ودمعة الفرح باردة.
المقود
هو في المنام يدل على البعد والقلى وتقريب البعيد وقضاء الحوائج، والمقلو من الحلوى شركة مفيدة.
مقياس الماء
مقياس الماء في المنام يرمز إلى قدر الرزق والبركة، أو مقياس حال الرائي في دينه ودنياه. فمن رأى مقياس الماء ممتلئاً أو مرتفعاً، دل ذلك على سعة في العيش والرزق، وكثرة في النعم، والاطمئنان في الأحوال. وإن رأى مقياس الماء منخفضاً أو فارغاً، فقد يدل على ضيق في المعيشة، أو حاجة، أو تقصير في بعض الأمور الدينية والدنيوية تستدعي الانتباه والمراجعة. ومن رأى المقياس يعمل بدقة، فهو دليل على وضوح الرؤية وحسن تدبير الأمور. وإن كان معطوباً أو لا يعمل، فقد يشير إلى سوء التقدير أو الغفلة عن حالة الإنسان الحقيقية.
المكاتبة
المكاتبة في المنام تدل على العهود والمواثيق والوعود. وهي كذلك تدل على الأخبار والرسائل التي تحمل بشارة أو نذارة. فمن رأى أنه يكتب كتاباً، فإنه يتعهد بأمر أو يطلب حاجة، وربما دل على إقامة حجة أو بيان أمر. وإن رأى أنه يتلقى كتاباً، فإنه يسمع خبراً؛ فإن كان الكتاب حسناً ومكتوباً بوضوح دل على الخير والمسرات والبشارة. وإن كان الكتاب غامضاً أو مكتوباً بخط سيء، فقد يدل على هموم أو أمور خفية أو أخبار غير سارة. وأما المكاتبة بمعنى (عقد العتق)، فإنها تدل على التحرر من القيود والشدائد. فمن كان مديوناً قضى دينه، ومن كان مكروباً فرج الله عنه كربه، ومن كان سجيناً أو أسيراً نال حريته. وتدل كذلك على التوبة من الذنوب، والتخلص من الهموم، والانتقال من حال الضيق إلى الفرج والسعة، وعلى العز واستقلال الرأي.
المكاري
المكاري في المنام يؤول بالرجل الساعي في قضاء حوائج الناس أو الذي يتحمل أثقالهم وأمورهم. وقد يدل على المسافر المنتقل من مكان إلى آخر طلباً للرزق أو لغرض ما. فإن كان المكاري قوياً ونشيطاً، دل على تيسير الأمور ونجاح المساعي. وإن كان ضعيفاً أو متعباً، أشار إلى مشقة في المعيشة أو تعثر في الأعمال. ورؤيته قد تدل على من يُعتمد عليه في نقل الأخبار أو البضائع.
المكبة
تدل رؤية المكبة في المنام على الوقوع في المحن والمشقات، وقد تشير إلى الزلل والخطايا التي يرتكبها الرائي. وهي تحذير من فخاخ الدنيا ومكائد الأعداء. فإن رأى الرائي نفسه يسقط فيها، دل ذلك على الخسارة والندم والتورط في أمر ذميم أو ذنب عظيم. ومن رأى أنه يرمي فيها شيئًا من الأوساخ أو ما لا قيمة له، فذلك قد يعبر عن التخلص من الهموم والذنوب، أو التوبة النصوح والبعد عن المعاصي، وقد تدل على إزالة الأثقال والتخلص من المتاعب التي تثقل كاهل الرائي.
المكتب
هي في المنام تدل على كتم الأسرار.
المكحلة
هو في المنام دليل على البصيرة والهداية والمال لمن استخدمها في إصلاح بصره أو دينه، وقد تدل على المنصب الجليل والرفعة. أما إن كانت فارغة أو مكسورة، أو استخدمت للرياء والتجمل المذموم، فهي دليل على الهوان والصغار، والتقتير وضيق العيش، والخوف والجزع.
المكنسة
المكنسة في المنام تدل على خادم أو خادمة، أو امرأة تقوم على تدبير شؤون البيت وإصلاحه. ومن رأى أنه يكنس بيته ويخرج الأوساخ منه، دل ذلك على زوال الهموم والفقر، والتخلص من المشاكل أو الذنوب. وإن رأى أنه يكنس ويجمع الأوساخ في بيته، فقد يدل على جمع مال أو هموم. وربما دلت على التطهير من المعاصي والتقوى.
مكة المكرمة
رؤية مكة المكرمة في المنام تدل على الأمن والأمان والهدى لمن رآها، وهي بشارة خير وسعادة لمن قَصدها في الرؤيا. فمن رأى نفسه في مكة، فإنه ينال أماناً من الخوف، وشفاء من المرض، وغنى من الفقر، وقضاء لدين. وهي أيضاً دلالة على الحج أو العمرة لمن كان أهلاً لها أو يطمح إليها، وتدل على التوبة والمغفرة للمذنبين. وقد تشير إلى صلاح الدين، وقوة الإيمان، وتحقيق أمنية عزيزة، وزيارة عالم أو لقاء إمام صالح. ودخولها في المنام يدل على التوفيق والبركة في الأمور كلها.
المكيال
المكيال في المنام يدل على العدل والإنصاف، وهو ميزان الأعمال والأرزاق. فمن رأى أنه يكيل بالحق وبمكيال صحيح فإنه يدل على استقامته في دينه ودنياه، وعلى رزق حلال مبارك، وعلى عدل وإنصاف في معاملاته، وربما دل على قاضٍ عادل أو عالم ينصف الناس. ومن رأى أنه يكيل بنقص أو بمكيال غير صحيح، فإنه يدل على ظلم أو غش في المعاملة، أو أكل مال حرام، أو نقص في الدين، وربما دل على ظالم أو غاش. ورؤية المكيال ممتلئاً تدل على سعة الرزق والبركة فيه، وعلى الوفاء بالعهود. والمكيال الفارغ قد يدل على الفقر أو الحاجة أو عدم الوفاء. ومن رأى أنه أخذ مكيالاً فإنه ينال رزقاً مقسوماً له، أو حكماً عادلاً. ومن رأى أنه أعطى مكيالاً فإنه يقضي حقاً أو يخرج زكاة.
ملاح السفينة
هو في المنام رجل قائد، أو مرشد، أو عالم يهدي الناس في أمور دينهم ودنياهم. فمن رأى ملاحاً يقود سفينة بمهارة وحكمة، دل ذلك على حسن سير أمور الرائي، أو على وجود من يرشده ويقوده إلى الصلاح والأمان. وإن رأى ملاحاً مضطرباً أو عاجزاً عن القيادة، فذلك يدل على ضلالة أو عسر في الأمور، أو قائد لا يحسن التدبير. وقد يرمز إلى من يسعى لجمع شمل الناس أو إنقاذهم من محنة.
ملاقاة الملائكة
من رأى في منامه أنه يلاقي الملائكة، فذلك عموماً بشارة خير ورزق وبركة وهدى ونصرة على الأعداء ونجاة من الكروب والهموم. فمن رآهم بوجه حسن ومظهر جميل، دل على صلاح حال الرائي ورفعة شأنه، وحصول علم نافع، أو بلوغ منزلة عالية في الدنيا والآخرة، ونيل الأمن والأمان والفرج بعد الشدة. وإن رآهم يكلمونه، دل على الحكمة والرشاد والانتفاع بالقول الصالح. وإن رآهم في هيئة قتال، فذلك نصر للمسلمين على أعدائهم، أو نصر للمظلوم. وإن رآهم عابسين أو في هيئة توحي بالتحذير، فذلك إنذار له بالتوبة من ذنب أو تحذير من معصية، وربما دل على قدوم بلاء أو شدة تستوجب الرجوع إلى الله. وقيل إن ملاقاة الملائكة للمريض قد تدل على قرب أجله، ولكنه موت على خير وصلاح.
الملاينة
الملاينة في المنام تدل على تيسير الأمور، وزوال الخصومة، وحسن الخلق، وقد تشير إلى أن صاحب الرؤيا سينال مراده بالرفق واللين.
الملح
الملح في المنام يدل على مالٍ يحصل بكدٍ وتعب، وهو مالٌ يبقى وينمو مع المشقة، أو مال قليل مدخور. وقيل هو صلاح في الدين، أو رجل صالح يعين الناس على أمر دينهم ودنياهم. ورؤية الملح الكثير أو غير المرغوب فيه قد تدل على هموم وأمراض تصيب الرائي. ومن أكل الملح فقد يدل على الزهد في الدنيا أو معاشرة أهل الخير والصلاح. ووضع الملح على الطعام دليل على البركة في الرزق وصلاح المعيشة. وقد يرمز إلى طول العمر والشفاء من الأسقام بعد جهد.
الملحفة
الملحفة في المنام، ستر وعفاف للمرأة، وهي للرجل دينه وحاله وماله. فمن رأى ملحفة جديدة ونظيفة، دل على صلاح في الدين والدنيا، وستر وعز. وإن كانت بالية أو متسخة، فهو ضعف في الدين أو كشف لستر، أو هموم. وفقدانها يدل على زوال الستر أو مشقة أو فراق. وقيل هي الزوجة، فما أصابها من خير أو شر يعود على الزوجة.
الملحم
الملحم في المنام يدل على الرزق الحلال والعيش الطيب، وعلى قوة الروابط والألفة بين الناس. فمن رأى كأن نفسه مُلْحَمٌ، فإنه ينال رزقاً طيباً مباركاً، ويجتمع شمله بأهله وأحبابه، وتقوى عرى المودة بينه وبينهم. وإن رأى شيئاً مُلْحَماً، فإنه يدل على ثبات الأمر واستقراره، أو على صلاح الأحوال بعد عسر. وإن كان المُلْحَم يشير إلى موضع اللحم، فصلاح اللحم وطيبه يدل على خير ورزق، وفساده يدل على مال حرام أو كلام سوء.
الملحي
هو في المنام امرأة أو ملحمة قتال أو مرض.
الملقط
يدل في المنام على رجل غني أو رجل يصلح بين الناس.
الملك
تدل رؤيته في المنام على الغلام الصبور على الكد، وهو للعاطل عن العمل خدمة.
المماطلة
المماطلة في المنام تدل على التأخير في إنجاز أمر مهم، أو تأجيل الوفاء بوعد أو قضاء دين، فمن رأى أنه يماطل في أمر يعزم عليه، فذلك تنبيه له ليحذر من فوات الفرصة أو الوقوع في الخسران. وربما دلت على التردد والكسل في أداء الواجبات الدينية أو الدنيوية. ومن رأى أن غيره يماطله في حق له، فذلك يدل على تأخر نيل الرائي لمصلحة أو وعد، وقد يشير إلى عدم وفاء الطرف الآخر بعهده. وبشكل عام، رؤية المماطلة تحث الرائي على المبادرة والجدية في أموره، والابتعاد عن التسويف، والوفاء بالالتزامات.
المن
المنّ في المنام يدل على الرزق الحلال الطيب الذي يأتي من غير كدّ، وهو فضل ونعمة من الله تعالى، ودليل على الخير والبركة واليسر بعد العسر. ومن رآه نزل عليه من السماء نال علماً نافعاً ورزقاً مباركاً وشفاء للمريض. وإذا رأى المرء نفسه يمنّ على غيره بمعروف، فعليه أن يحفظ ذلك من الأذى لتمام الأجر.
منى
هو في المنام رزق حلال. وربما دل على المنة من المعطي، فمن رأى أنه يأكل المن أصاب رزقاً من غير تعب. أنظر أيضاً الترنجبين.
المني
من رأى المني في المنام فإنه يدل على الأولاد والذرية الصالحة، وقيل إنه رزق ومال حلال يأتي بعد جهد وعمل، وربما دل على سر مكنون أو أمر خفي يظهر.
مناخ الإبل
مناخ الإبل في المنام يدل على الاستقرار والراحة بعد التعب، وقد يشير إلى المنزل أو المكان الذي يجمع فيه الرائي أمواله وأرزاقه. وهو أيضاً موضع الأمان والقرار.
المناداة
يدل في المنام على مجمع الرؤساء كالرباط والمسجد والخان الذي يأوي إليه التجار.
المنادي
من رأى في المنام أنه ينادى عليه فإنه يصاحب أراذل الناس. ومن رأى أنه نودي من شاطئ الوادي نال ولاية عظيمة، وإن نودي من مكان بعيد عصى الله تعالى، لقوله سبحانه وتعالى: " أولئك ينادون من مكان بعيد ".
المنارة
المنارة في المنام ترمز إلى العالم الفقيه الذي يُقتدى به، أو الإمام العادل الذي يُهتدى بهديه. وهي دالة على رفعة الشأن وعلو المنزلة والهداية في الدين والدنيا. فمن رأى أنه يصعد منارة، نال علماً أو رفعة قدراً أو قرباً من أهل الفضل. وإن رأى منارة تضيء، دل ذلك على نور الهداية والبيان، وعلى زوال الظلمة والجهل. أما رؤية المنارة تتهدم أو تسقط، فتدل على موت عالم جليل أو إمام أو فساد في الدين، أو فقدان للهداية بعد وضوحها. والمنارة أيضاً هي هادية الطريق في البحر، فتدل على النجاة من الهلاك والضلال لمن كان في حيرة أو عسر.
المنازعة
المنازعة في المنام تدل على خلاف وخصومة في اليقظة، وقد تؤول على وجوه مختلفة بحسب حال الرائي ومن ينازعه. فإن رأى الرائي أنه ينازع أحداً يعرفه، فقد يدل ذلك على صلاح بينهما بعد فساد، أو على ظهور حق كان مخفياً. وإن كانت المنازعة مع عدو أو خصم مجهول، فقد تكون دليلاً على مجاهدة النفس والشيطان، أو على كفاح في أمر دنيوي. ومن رأى أنه يغلب في منازعته، فإنه ينال الظفر والنصر على أعدائه أو يتخلص من همومه. وإن رأى أنه يُغلب في المنازعة، فذلك ضعف في حاله أو هزيمة أمام أعدائه أو عجزه عن تحقيق مراده. وقد تدل المنازعة على قلة الرزق والجهد الشديد في المعيشة. وقيل: من رأى أنه يتنازع على أمر دنيوي، فإنه يبتلي بالطمع والجشع. ومن رأى أنه يتنازع في أمر ديني، فإنه يفتن في دينه أو يبحث عن الحق. وربما دلت المنازعة على التوبة من ذنب لمن كان عاصياً، أو على تثبيت لمن كان على حق.
منازل الكواكب
منازل الكواكب في المنام تدل على أقدار الناس وأحوالهم، وعلى الولاة والملوك والعلماء وأصحاب الرأي. فمن رآها واضحة ومستقرة، دل على صلاح حاله وثبات أمره، ونيله العلم والحكمة، أو قوة في سلطانه. ومن رآها مضطربة أو مظلمة، دل على اضطراب في أحواله، أو تغيرات سلبية في أمور الحكم والسلطة، وربما دل على الحيرة والفتن. والله أعلم.
المناطحة
المناطحة في المنام تدل على خصومة وشر ونزاع بين طرفين. فمن رأى أنه يناطح أحداً وغلب، فإنه يظفر بخصمه وينال منه، أو ينتصر في جدال أو منافسة. وإن غُلب، فإنه يُغلب في أمر أو يناله خصم منه. وإن كانت المناطحة بين رجلين أو كبشين أو ثورين، فهي دالة على تنازع وخصومة شديدة بين رجلين قويين أو جماعتين، ويكون الغالب فيها هو الغالب في الواقع. وقد تدل على مشاجرات كلامية عنيفة أو صراع على سلطة أو مال. وكلما كانت المناطحة أشد، كانت الخصومة أغلظ وأكثر ضرراً.
مناقرة الديوك
تدل في المنام على التجهيز للقتال والحرب. وربما دلت على شهود موسم بدعة وضلالة، والمناطحة بالأدمغة فإنها تدل على الآفات والنوازل تنزل بكل واحد منها، أو يقع بينهما شر، فإن سال من أدمغتها دم كان عاقبة أمرهما مع الشر إلى مغرم. وربما دل ذلك على التفاخر بالنسب.
المنبر
مناقرة الديوك هي تحريش بين الخطباء والعلماء والمؤذنين.
المنثور
المنثور في المنام يدل على ما يتفرق ويتشتت من أمر. فإن كان الذي يرى منثوراً حسناً ومرغوباً فيه كاللؤلؤ أو الذهب أو الزهور، دل ذلك على نشر العلم والمعرفة والحكمة، أو اتساع الرزق والبركة والخيرات التي تتوزع وتعم الناس. وقد يدل على الكلام الحسن البليغ الذي يلقى قبولاً وانتشاراً. وإن كان الذي يرى منثوراً غير مرغوب فيه كالتراب أو الرمل أو الرماد، فإنه يدل على زوال الهموم وتشتت الأحزان وتفرق الغموم بإذن الله تعالى. وقد يدل على تفريق جمع في غير خير.
المنجل
المنجل في المنام يدل على فصل وتفريق وإتمام أو نهاية. فمن رآه فقد يشير إلى أمر يقطع أو ينتهي، كفرح لا يدوم أو ولاية تزول أو تجارة تنتقل أو مفارقة إمرأة. وقد يدل على ولد يموت. وربما دل على حصاد الأعمال ونتائجها، خيراً كانت أو شراً. كما قد يشير إلى قرب أجل أو نهاية مرحلة في حياة الرائي.
المنجم
تدل رؤيته على الرزق والخبر الصادق. وربما دل على حصاد العمر.
المنجنيق
المنجنيق في المنام يدل على رجل ذي بأس وقوة، أو عدو ذي حيلة ومكيدة. فمن رأى كأنه يرمي بالمنجنيق على عدوه، فإنه ينال منه الظفر والنصر ويقهر خصومه بحجة قوية أو فعل حاسم. وإن رأى المنجنيق يرمي عليه أو على بيته أو مدينته، فإنه بلاء يصيب أهل ذلك المكان، أو فتنة عظيمة، أو عدو قادم بقوة وعزم. وقد يدل على قذف الكلام بالباطل والسعي بالنميمة، أو سهم قضاء لا يرد. ورؤيته تدل أيضاً على أمور عظيمة تُقذف وتُرمى، كالأحكام الشديدة أو الأخبار المهولة.
المنخل
هو في المنام رجل يميز بين الحق والباطل، والصالح والطالح، ويدل على التمييز والفطنة. فمن رأى أنه ينخل طعاماً أو شراباً، فإنه يصفّي أموره ويغربلها من الشوائب، ويسعى إلى الكسب الحلال الطيب. وإن رأى أنه ينخل كلاماً أو ينخل به شيئاً رقيقاً، فإنه يتكلم في أعراض الناس، أو ينمّ وينقل الأخبار التي تفرق بين الناس، أو يدل على قذف وبهتان يلحق به أو يرتكبه. وقد يدل على الفحص والتدقيق في الأمور، أو على الاختبار والابتلاء الذي يكشف معادن الرجال. وإن كان المنخل لا يمسك شيئاً، دل على ضياع النعمة أو عدم حفظ المال والرزق.
المندفة
تدل رؤيته في المنام على الهدى بعد الضلال، والتوبة بعد المعصية. وربما دل على الحاكم الغارق بين الحق والباطل. وربما دل على الإنسان الذي لا يحمل شراً. وقيل هو ماشطة لأنه ينقي الأوساخ. وقيل هو رجل تجري على يديه أموال شريفة. ويدل على الخادمة.
المنديل
المنديل في المنام يؤول على وجوه عدة، فهو قد يدل على الزوج أو الزوجة، أو على الخادم الأمين، أو الصديق الوفي الذي يحفظ الأسرار. فمن رأى منديلاً جديداً نظيفاً، دل ذلك على صلاح حال الرائي، وحسن عشرة أهله، أو على أمانة في حفظ سر أو ود. وإن كان المنديل بالياً متسخاً أو ممزقاً، فربما دل على هموم ومتاعب، أو على كشف أسرار قد تجلب الضرر، أو على سوء في المعشر أو خيانة عهد. وقد يؤول بحفظ العرض والمروءة، أو بإنهاء هم وزوال حزن، بقدر نظافته وجماله.
المنشار
المنشار في المنام يدل على حاكم أو قاضٍ يفصل بين الناس ويقسم الحقوق، أو على الرجل الذي يقسم الميراث ويحل النزاعات. فمن رأى كأنه ينشر خشباً أو ما شابه ذلك لغاية البناء والإصلاح، دل ذلك على كسب ورزق حلال يأتي بعد جهد وعمل، وعلى جمع شمل أو إتمام أمر فيه خير. وإن رأى كأنه ينشر شيئاً بدون غاية أو للخراب والفساد، دل ذلك على خصومة وقطيعة أو ظلم يقع، وربما دل على رجل قاطع للرحم أو مفرق للجمع. وقد يدل المنشار أيضاً على صاحب صنعة ماهر، أو على شخص يتدخل لإصلاح الأمور وتقسيمها بالعدل.
المنطقة
المنطقة في المنام تدل على قوة الرجل وعزمه، وعلى ماله الذي يمسكه، أو على أهله وعياله. فمن رأى أنه يلبس منطقة جديدة قوية، دل ذلك على زيادة في قوته وماله وعزه، أو زواج مبارك إن كان أعزباً. وإن رأى أنها قديمة أو ممزقة، فربما دلت على ضعف في حاله أو نقص في ماله أو فراق. والمنطقة من الذهب للرجل قد تدل على رياء أو مال حرام، أو هم ومرض، وأما من الفضة فمال حلال وبركة. ومنطقة المرأة تدل على زوجها أو ولدها أو تدبير أمر بيتها. وشد المنطقة يدل على الاستعداد لأمر مهم أو سفر أو عمل شاق، وفقدانها يدل على ضعف أو فرقة أو نقص. وربما دلت المنطقة على العمر ومدته.
المنظرة
المنظرة في المنام تدل على علو الشأن والجاه وارتفاع المنزلة، أو نيل ولاية ورئاسة، بقدر ارتفاعها وكمالها. فمن رأى أنه في منظرة عالية ونظر منها فرأى مناظر جميلة وواسعة، فذلك يدل على رفعة قدره ووضوح رؤيته في أموره، وتحقيق ما يصبو إليه من سلطان أو علم أو مال. وإن رأى منها ما يكره أو كان المنظر ضيقاً ومظلماً، فربما دل على هموم ومتاعب تأتيه من جهة علياء، أو تضييق في رزقه، أو قلة بصيرة في أموره. ومن رأى المنظرة قد تهدمت أو سقطت، فإنه يدل على زوال جاه أو منصب، أو سقوط هيبة، أو تفرق أمر كان مجموعاً، وربما دل على فقدان شخص ذي منزلة. وإن رأى أنه يبني منظرة، فإنه يسعى لتعزيز مكانته أو يؤسس لأمر عظيم يدوم له ذكره. والمنظرة الجيدة تدل على قوة البصيرة وحسن التدبير، وربما دلت على عالم أو حاكم يراقب شؤون الناس.
المنفاخ
المنفاخ في المنام يؤول بالرجل النمام، الذي يوقد الفتن بين الناس بكلامه، أو هو رجل كثير الكلام لا خير فيه. وربما دل على الصانع أو الحداد، ومن يخدمه ويساعده في عمله. فإن رأى أنه ينفخ به ناراً صالحة لعمل ينتفع به، دل على رزق ومال حلال. وإن رأى أنه ينفخ به ناراً حارقة أو مهلكة، فإنه يدل على إثارة الفتن والشرور والخصومات.
المنقار
المنقار في المنام يدل على ما يكتسب به الرائي رزقه وقوته. فمن رأى منقاراً قوياً سليماً، دل على تيسير في طلب المعيشة وسهولة حصوله على مطلوبه. وإن كان المنقار ضعيفاً أو مكسوراً، فربما دل على عسر في الرزق أو ضعف في الحيلة.
المنقلة
المنقلة في المنام تدل على الانتقال والتحول من حال إلى حال، وتيسير الأمور وقضاء الحاجات. وربما دلت على السفر سواء كان كرهاً أو باختيار، أو التحرك في طلب المعيشة. فمن رأى أنه ينقل شيئاً بِمِنقلة فإنه يستعين بغيره على قضاء مآربه أو ينتفع من خدمته. وإن رأى أنها لوح لعب كالنرد أو الشطرنج، دل ذلك على انشغال صاحب الرؤيا بأمور الدنيا وتدابيرها، أو الدخول في لهو وشغل لا ينفع.
المنقوع
المنقوع في المنام، يدل على رزق حلال طيب يناله الرائي بعد صبر يسير أو عمل قليل. وقد يشير إلى شفاء من مرض أو صلاح في أمر ديني ودنيوي. وإن كان المنقوع من ماء أو شراب طيب، فهو دليل على علم نافع أو مال مبارك. أما إذا كان المنقوع فاسداً أو كريه الرائحة، فقد يدل على تعب وهموم أو كسب غير مشروع.
المنكام
من شربه في المنام للدواء فإنه يدل على استعمال الرقى، والإقتداء بالعلم أو سلوك المنهج القويم. وربما دل ذلك على تلاوة القرآن، لقوله عليه السلام: " القرآن هو الدواء ".
المنكب
المنكب في المنام يدل على المعين والسند والقوة التي يستند إليها الرائي، وعلى الأهل والعشيرة والأخوة والأولاد والأصحاب الذين يتقوى بهم. فمن رأى منكبيه قويين وجميلين، دل ذلك على قوة أمر الرائي وعزه ومنعته، وعلى صحة أحوال أهله وأعوانه، وعلى رزق واسع وسند متين. وإن رأى منكبيه ضعيفين أو مكسورين أو بهما أذى، فذلك يدل على ضعف في أمره أو فقدان لسنده أو مرض يصيب أحبابه ومعينيه، وقد يدل على الهموم التي تثقل كاهله. ومن حمل شيئاً على منكبيه، دل على مسؤوليات يتحملها أو أمانة توكل إليه. وكل ما كان في المنكب من صلاح أو فساد، فإنه يعود على من يتقوى به الرائي أو على أحواله الشخصية وما يطيقه من أعباء.
المهانة
المهانة في المنام تدل على فقدان العز والشرف، أو على تعرض الرائي للذل بسبب ذنب ارتكبه أو بسبب حسد حاسد. فإن رأى أنه يهين غيره، فذلك دليل على تكبره وظلمه، وعليه أن يحذر عاقبة ذلك. وإن رأى أنه يُهان من قبل سلطة أو شخص ذي جاه، فقد يدل ذلك على ظلم يقع عليه أو ضعف في أمره. وقد تكون المهانة في بعض الأحيان تحذيراً للرائي من الغرور والكبرياء، وأن عليه أن يتواضع ليحفظ منزلته.
المهاة
المهاة في المنام تدل على المرأة، خاصة الحسناء منها. فمن رأى مهاة جميلة، فهي إشارة إلى امرأة ذات حسن وعفة وطهر. وإن ملكها الرائي أو أمسك بها، فذلك زواج مبارك من امرأة جميلة الطباع والخلق، أو رزق بولد صالح وخاصة البنات الحسان. ورؤيتها بحالة جيدة وصحة تامة تدل على بشارة خير، ورزق حلال، وحسن حظ للرائي.
المهد
يدل في المنام على الأولاد والذرية، والرزق والبركة فيهم. فمن رأى مهداً فيه طفل، كان ذلك بشارة بالخير والسعة في العيش وصلاح الذرية. وإن رأى مهداً فارغاً، فقد يدل على شوق للولد أو هموم تتعلق بهم، أو الحاجة إلى بداية جديدة في حياته. وربما دل المهد على العناية والرعاية والحفظ، أو على فترة من الراحة والطمأنينة. ومن رأى نفسه طفلاً في مهد، قد يدل على الحاجة إلى التوكل على الله أو التمسك بالبراءة والابتعاد عن مشاغل الدنيا.
المهراس
المهراس في المنام يؤول بالرجل القائم على شؤون أهله بالجهد والكد، أو المرأة المدبرة لأمور منزلها، وهو دال على السعي في طلب الرزق والمعيشة. فمن رأى أنه يطحن فيه شيئاً طيباً ومفيداً كالحبوب أو التوابل، دل على رزق حلال مبارك يأتي بعد سعي، أو علم نافع ينتفع به الناس، أو عمل صالح يرتفع قدره. وإن رأى أنه يطحن فيه شيئاً صعباً أو قبيحاً كالحجارة أو ما لا ينفع، دل على مشقة في الكسب، أو مواجهة صعوبات وعراقيل في حياته، أو الخوض في أمور مكروهة تتطلب جهداً عظيماً. وقد يدل المهراس على إفشاء الأسرار وتناقل الأحاديث، لا سيما إن سُمع صوت الطحن بوضوح، فربما كان رمزاً للنميمة أو الكشف عن خفايا الأمور. والمهراس الكبير يرمز إلى رجل ذي شأن، أو صاحب سلطة، أو من يُرجع إليه في حل المعضلات. وإن رأى المهراس مكسوراً أو معطلاً عن العمل، فإنه قد يدل على تعطل في المعيشة، أو مرض يصيب صاحب الرؤيا، أو من يقوم بأمره ويصرف شؤونه. وقد يدل على المكايدة والجدال بسبب صوت الطحن الدائم.
المهندس
المهندس في المنام يدل على من يبني ويهندس الأمور، ويرمز إلى التخطيط السليم والتدبير الحكيم للمشاريع والمسائل المعقدة. وقد يشير إلى إقامة أسس متينة لمستقبل الرائي، أو إصلاح ما فسد من شؤونه بذكاء ودقة. وربما دل على الحاجة إلى النظام والترتيب في الحياة، أو شخص يساعد الرائي على تنظيم أموره وتحقيق أهدافه ببناء وتصميم محكم.
الموازيني
رؤية الموازيني في المنام تدل على العدل والإنصاف، وإقامة الحق، والتوازن في الأمور. فمن رآه، فإن كان تاجراً كان أميناً في ميزانه، ورزق الربح الحلال. وإن كان قاضياً أو والياً، دل على عدله بين الناس، وإعطاء كل ذي حق حقه. وربما دل على رجل حكيم يزن الأمور بعقله ورأيه. وقيل إن رؤيته تذكير بيوم القيامة والميزان، وضرورة استقامة الأعمال. وقد تدل على استقرار الأحوال وصلاح المعيشة. وإن كان الميزان الذي يتعامل به الموازيني في المنام غير مستقيم أو مائلاً، دل على الجور والظلم، أو النقص في الدين أو الدنيا، أو الغش في المعاملات، وعليه الحذر والتوبة.
الموافقة
تدل رؤيته في المنام على القيام بالقسط، والصدق في القول، كما تدل رؤيته على العلم والموضوعات المفيدة.
المؤاكلة
هي في المنام دليل على الحب للإخوان الصالحين، والهجر لإخوان السوء.
الموت
الموت في المنام غالبًا لا يدل على الموت الحقيقي، بل هو تحول عظيم وانتقال من حال إلى حال في حياة الرائي. فمن رأى نفسه يموت، فقد يخرج من الفقر إلى الغنى، أو من المعصية إلى التوبة الصادقة، أو من الضلالة إلى الهدى. وقد يشير إلى السفر الطويل، أو الزواج للأعزب. وإن رأى أنه مات وغُسّل وكُفّن وحُمل على الأعناق، دلّ على سفر بعيد أو قضاء دين أو تخلص من همّ كبير. ومن مات ثم عاد للحياة، فذلك توبة من ذنب عظيم أو إفاقة من غفلة. وإن رأى موت شخص يعرفه، فقد يرمز إلى تغير حال ذلك الشخص أو طول عمره، أو نهاية مرحلة في العلاقة بينهما. والموت بغير دفن قد يدل على طول العمر أو تغيير السكن والمقام.
الموج
الموج في المنام يدل على الدنيا ومتاعها ومكائدها، أو على سلطان قاهر، أو رجل ذي نفوذ. فإن كانت الأمواج هادئة وساكنة، دلت على الرزق الحلال، والعيش الهنيء، والراحة بعد العناء، أو سفر آمن ومبارك. وإن كانت الأمواج متلاطمة وهائجة، دلت على الفتن والمحن، والشدائد التي تعترض الرائي، أو على هموم وأعداء أقوياء، أو حاكم جائر. ومن رأى أنه يحمل على ظهر الموج ولم يصبه ضرر، نال رفعة في قدره، وتقدماً في معيشته، ونجا من خطر كان يحدق به. أما من رأى أنه يغرق في الموج، فإنه يقع في فتنة عظيمة، أو تغلبه أمور الدنيا، أو يُبتلى بمصيبة لا يخرج منها بسهولة. ومن رأى أنه يركب الموج ويتغلب عليه، فإنه ينتصر على أعدائه، ويتجاوز محناً صعبة، وينال مراده بقوة وعزيمة. والموج الصافي يدل على صفاء الأمور ونقائها، بينما الموج الكدر أو المتسخ يدل على الهموم والأحزان والاضطرابات في الدين أو الدنيا. وصوت الأمواج في المنام قد يشير إلى أخبار قادمة، أو إلى أحاديث الناس وكثرة الأقاويل.
المؤدب
رؤية المؤدب في المنام قد تدل على التنبيه والتحذير من غفلة أو سوء خلق يقع فيه الرائي، أو على من ينصحه ويرشده إلى الصواب. فإن كان المؤدب يوبخه أو يعاقبه، فهو دلالة على تأديب إلهي أو دنيوي يستوجب على الرائي مراجعة نفسه وتقويم سلوكه. وربما دل على معلم يرشده إلى العلم والمعرفة، أو على قاضٍ يقيم العدل وينصف المظلوم.
المؤذن
المؤذن في المنام دال على الداعي إلى الخير والهدى، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وهو رجل له شأن، يبلغ الناس أمراً عظيماً. ربما دل على المحتسب والمتولي والشيخ والقدوة والأستاذ، لأنه يدعو إلى الصلاح. وقد يدل على منادي الحج أو العمرة. ومن رأى كأنه صار مؤذناً، فإنه يدعو الناس إلى طاعة الله ورسوله، ويُرزق منصباً أو شرفاً، وربما حج أو سافر سفراً مباركاً. وإن أذن في مكان معروف كالمسجد، دل على دعوة صالحة أو إعلام بالحق. وإن أذن في السوق، فذلك دعوة إلى العدل في البيع والشراء، وربما كان إنذاراً أو تذكيراً بالحقوق. وإن أذن فوق جبل أو مكان عالٍ، نال علواً ورفعة. أما إذا أذن فوق الكعبة، فإنه يدل على بدعة أو انحراف في الدين، والعياذ بالله. وقيل: يدل المؤذن على السجان، لأنه يدعو المساجين إلى الخروج لقضاء حاجتهم، أو على من ينادي بمتهم ليؤخذ منه الحق. أو هو الوالد والوالدة لكثرة دعائهما لأولادهما بالخير والصلاح. وسماع الأذان في المنام يدل على بشرى خير، أو إجابة دعاء، أو تيسير لأمر عسير.
الموز
الموز في المنام رزق سهل مبارك، ويدل على الرجل التقي الورع أو الغني الكريم، أو يدل على الولد الذكر. ومن رأى أنه يأكل الموز، فإنه ينال رزقاً حلالاً واسعاً، أو يصيب مالاً سهلاً، أو يتزوج امرأة صالحة. وشجر الموز يمثل الرجل السخي المعطاء الذي يرجى خيره ونفعه. ومن أكله وهو مريض، ربما دل على شفائه أو دنو أجله حسب سياق الرؤيا.
الموسى
الموسى في المنام تأويله على وجوه شتى: 1. **فإن كان المراد به نبي الله موسى عليه السلام:** فمن رأى كأن موسى عليه السلام ظهر له في منامه، فإن الرؤيا تدل على نصر وعز وتمكين بعد ضعف وخوف، وعلى الخلاص من ظالم جبار، أو عدو حسود، وقد تدل على هداية وعلم غزير، ومواجهة شدائد يُعان صاحب الرؤيا عليها بمعجزة أو أسباب غير معهودة. ورؤية الأنبياء عموماً صلاح في الدين والدنيا، وتدل على العدل والإنصاف. 2. **وإن كان المراد به الموسى الذي يحلق به الشعر أو السكين الحادة:** * **الموسى للحلاقة:** تدل على زوال الهموم والغموم، وقضاء الديون، وتحقيق الأماني، خصوصاً إن رأى كأنه يحلق بها رأسه في موسم الحج، فإنه حج أو أداء نسك أو كفارة. وإن حلق رأسه في غير أوانه، فقد يدل على نقص في جاهه أو ماله أو سلطانه، أو هموم تصيبه. وحلق شعر الجسم بها يدل على تسديد الديون والخلاص من الأعباء. * **والموسى الحادة عموماً (السكين):** قد تدل على اللسان الفصيح والحجة القوية، أو على الرجل القوي ذي النفوذ والعزم. وربما دلت على خادم أمين أو معين نافع، أو ولد بار. وإن رأى بها جرحاً أو أذى، فإنه قد يدل على كلام جارح أو نزاع أو ضرر يلحق به من قول أو فعل.
موسى عليه السلام
رؤية النبي موسى عليه السلام في المنام تدل على نصر من الله تعالى على الأعداء والظالمين، فمن رآه وهو في شدة أو ظلم فرج الله همه ونصره على من ظلمه. وهي بشارة بولاية عظيمة أو إمامة بالحق والهدى، وتدل على اكتساب علم غزير وحكمة بالغة، وقد تشير إلى ابتلاءات عظيمة يمر بها الرائي ولكنه ينجو منها ويظفر بالفرج والانتصار بفضل الله وعونه. وتؤول رؤيته أيضاً بالخروج من الضيق إلى السعة، وبالسفر والانتقال إلى مكانة أفضل أو أرض مباركة، وظهور آيات إلهية ومعجزات تدعم الحق وتخذل الباطل. وإن كان الرائي من أهل الصلاح، زاد هدىً وتقوى وحكمة، وإن كان مقصراً أو مذنباً، فهي دعوة للتوبة والعودة إلى الله تعالى.
الموسم
رؤية الموسم في المنام قد تدل على الأحوال والأزمان المتغيرة، فإن كان موسماً للخير والبركة كالحصاد أو الأمطار، دل على الرزق الحلال الوفير، والنماء والزيادة في الدين والدنيا. وإن رأى موسماً فيه جهد ومشقة، فقد يشير إلى صعوبات وعناء في المعيشة أو في أمر يطلبه. ومن رأى نفسه في موسم من مواسم التجارة والبيع والشراء (كسوق أو معرض)، دل على سعيه في طلب الرزق والكسب، فإن رأى فيه خيراً وربحاً، نال ذلك في يقظته، وإن رأى ما يكره، فليحذر من خسارة أو مشقة. وأما إن كان المقصود بالموسم "موسم الحج" أو "موسم العمرة"، فهذه رؤيا محمودة جداً، تدل على التوبة النصوح، والهداية، وقضاء الديون، والأمن من الخوف، والرزق الواسع المبارك، والعمر الطويل في طاعة الله، أو الزواج لمن كان أعزباً، أو تحقيق أمنية غالية تتعلق بالدين والدنيا. وقد تشير إلى إتمام أمر عظيم، أو السفر إلى الأراضي المقدسة إن كان أهلاً لذلك.
ميدان الفرسان
من رأى نفسه في ميدان الفرسان، فإنه يدل على مواجهة شدائد ومنافسات في حياته، فإن كان يتبارى ويغلب دل على نيله الرفعة والشرف والانتصار على خصومه وأقرانه. ومن رأى الميدان خالياً أو مهجوراً، فإنه قد يدل على فتور في الهمة أو غياب الفرص المتاحة. وإن رأى الفرسان مجتمعين فيه بكثرة، فإنه يدل على أمر عظيم يقع للناس أو حرب تقع، أو اجتماع لرؤساء وأهل قوة وبأس. فإن رأى نفسه فارساً فيه متقلداً سلاحه، دل على قوته وبأسه وشجاعته وطلبه للعلا والمجد. وكلما كان الفارس ماهراً في الميدان، كان نصيبه من العزة والسيادة أكبر.
الميزاب
الميزاب في المنام يرمز إلى مجرى الرزق والخير الذي يأتي للإنسان، أو قد يدل على رجل ييسر له أموره ويحمل عنه بعض الأعباء. فإن كان الميزاب نظيفاً جارياً بالماء الصافي، دل على رزق مبارك وخير دائم وبركة. وإن كان مسدوداً أو مكسوراً، فقد يدل على تعسر في الرزق أو عقبات تواجه الرائي في سعيه.
الميزان
الميزان في المنام يمثل العدل والإنصاف والحق. فمن رأى ميزاناً مستوياً دالاً على الحق والعدل، فإنه يدل على قاضٍ عادل أو رجل أمين أو شاهد صدق أو حاكم يوفي الحقوق لأهلها. وإن كان الميزان غير مستوٍ أو مائلاً، فإنه يدل على الظلم والجور وفساد القاضي أو الشاهد أو الحاكم، وقد يدل على النقص في الدين أو الدنيا. ومن رأى أنه يزن شيئاً بالميزان، فإنه يطلب الحق أو يتحرى العدل في أمر ما، أو يدل على الشهادة بالحق. وإن وزن أعماله، فذلك إشارة إلى مراجعة النفس والتوبة. والميزان أيضاً قد يدل على العلم والفقه، لأن به يُوزن الكلام ويُميز الحق من الباطل. ومن رأى الموازين التي توضع في الأسواق، فإنها تدل على الأرزاق والمعاملات والأعمال، فمن رأى وزناً صحيحاً دل على البركة في الرزق، ومن رأى نقصاً في الوزن دل على الغش والخسارة. وقيل إن الميزان رجل صاحب معروف ومعدلة. ومن رأى الميزان وهو ينظر إليه، فإنه يدل على الحساب والوزن في الآخرة، وتنبيه للرائي على صلاح عمله أو إصلاحه. والميزان الصالح دليل على الرجل المستقيم الذي يؤدي الأمانات. والميزان التالف أو المعطوب دليل على الرجل الخائن أو الذي يميل إلى الظلم. وكل ما يوزن به يدل على ما يُقاس به من الأقوال والأفعال والأعمال.
ميكائيل عليه السلام
رؤية ميكائيل عليه السلام في المنام تدل على الرحمة والرزق الواسع، والمطر النافع، والخصب والنماء، والفرج بعد الشدة. فمن رآه في منامه نال خيراً عظيماً وبركة في ماله وعياله، وربما دل على قضاء الدين، وحصول الأمن بعد الخوف. فإن رآه في هيئة حسنة وعلى ما يليق به من الوقار، دل على العدل وانتشار الخير ورخص الأسعار، ونزول الغيث في وقته. وإن رأى أنه كلمه أو أعطاه شيئاً، فذلك بشارة بالخير الكثير والرزق الحلال، وقيل حصول المراد وزيادة في الإيمان. ومن رآه يبتسم إليه، دل ذلك على رضى الله تعالى عنه وحصول السعادة في الدنيا والآخرة. وإن رآه حزيناً أو غاضباً (وهو نادر بالنسبة لهذا الملك الكريم)، فربما دل على إنذار للرائي من ظلم أو تقصير في حق الله أو العباد، أو منع للزكاة ووجوب التوبة والاستغفار. وبالجملة، فرؤيته تدل على الخير والبركة والعطاء الإلهي.
الميل
الميل في المنام يدل على عدة أوجه: فإن كان ميلاً عن استقامة فجور وظلم. وإن كان ميلاً إلى الحق فعدل وهدى. وقد يدل على ميلان القلب والهوى. وأما ميل الكحل فمال وزينة للعين ودلالة على تحسين البصر، وربما دل على زيادة في المال أو الجاه. وإن كان الميل بمعنى المسافة، فقد يشير إلى السفر أو قطع مراحل في طلب أمر ما، أو تحديد مدة لغاية معينة.
🔮 مفسر الأحلام
مرحباً! اكتب حلمك وسأفسره لك.
💬
×