غ
الغاب
يدل في المنام على الوحشة والفزع، وعلى دور أهل الفسق والفساد.
الغار
هو في المنام أمن للخائف، فمن رأى أنه يفر من عدوه حق دخل غاراً فإنه يأمن من عدوه، لقوله تعالى: " ثاني اثنين إذ هما في الغار ". والغار إمرأة تنسب لمن دل الجبل عليه، والغار من الغيرة، ومنه راغ من الروغان إذا انعكست حروفه. وربما دل الغار على الحظ من الأصدقاء قياساً على قصة أبي بكر الصديق رضي الله عنه مع رسول الله.
ومن رأى أنه دخل في غار ملك فإنه يمكر بملك.
الغازلة
تدل رؤية ذات المغزل من النساء على القناعة واتباع السنة وإبرام الأمور، فإن كانت المرأة تغزل وتنقض ما تغزله في المنام دل على السخط من الله تعالى عليها وحلول العذاب بها.
الغاسل
الغاسل في المنام، سيّما غاسل الأموات، يؤول بالتوبة النصوح وتطهير الذنوب ونيل المغفرة. فمن رأى كأنه غاسل، فإنه رجل يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، أو يتوب من ذنوبه توبة صادقة ويطهر نفسه من الخطايا. ومن رأى كأن أحداً يغسله، فإن ذلك دليل على غفران ذنوبه وزوال همومه، ورجوعه إلى الحق بعد غفلة أو ضلال. وقد يدل على من يذكّر الناس بالآخرة ويزهّدهم في الدنيا، أو من يتولى أموراً فيها إصلاح وتطهير لأحوال الناس.
الغاشية
تدل في المنام على الخروج عن الطاعة، وعلى العذاب، لقوله تعالى: " أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله ". والغاشية مال أو خادم أو امرأة.
الغالية
هي في المنام مال، وقيل كرامة وسؤدد موصول، فمن رأى أنه تضمخ بغالية فإنه يستفيد ثناء حسناً، وربما دل على أنه يحج ويولد له ولد ذكر.
الغائط
هو في المنام مال، ومن تغوط والناس ينظرون إليه فليحذر من فضيحة. ومن رأى أنه يأكل الخبز والغائط فإنه يأكل الخبز والعسل، وقيل هو مخالفة السنة، ومن تغوط على الفراش فإنه يطلق زوجته، أو يمرض مرضاً طويلاً، والغائط مال حرام لقبح رائحته، ومن خاف في الغائط وقع في هم، ومن وقع في كنيف سجن، ومن تغوط على نفسه وقع في خطيئة، وخروج الغائط نجاة من إثم أو رحيل ضعيف. وربما دل الغائط على السفر، لقوله تعالى: " أو جاء أحد منكم من الغائط ". والبراز يدل على قضاء الحاجة، ويدل على زوال الأمراض الباطنة، ويدل على الأفكار والوساوس، وعلى رد الودائع، والغائط رزق من ظلم فاحش. ومن رأى أن غائطه كثير وأراد سفراً فلا يسافر، ومن تغوط في ثيابه فإنه يرتكب فاحشة، فإن كان في الخلاء فإنه فرج من هم أو قضاء دين، وإن تغوط في مزبلة فهو دليل خير وذهاب الهم، والتلطخ بالغائط مرض أو خوف، وإن تغوط في برية فالتقط الطير أو وحش الأرض غائطه وكان مسافراً قطع اللصوص عليه الطريق وذهبوا بماله. ومن رأى أنه تغوط ديداناً تشبه الحيات فتكثر عياله وتظهر له العداوة منهم. أنظر أيضاً الحدث.
الغبار
هو في المنام مال لأنه من التراب والتراب مال.
ومن رأى غباراً بين السماء والأرض فهو أمر ملتبس لا يعرف المخرج منه.
ومن رأى أنه ينفض يديه أو ثوبه من الغبار فإنه يفتقر، وقيل يعيش طويلاً.
ومن رأى أن عليه غباراً سافر، وإذا كان الغبار مع الريح والبرق والرعد فإنه قحط وشدة.
ومن رأى أنه ركب فرساً وركض به حتى ثار الغبار، فإن البطر يأخذه ويخوض في الباطل ويثير فتنة.
الغبيراء
هي في المنام طعام قليل، وشجرتها رجل أعجمي، وقيل رجل نافع للناس، وتمرها مال لمن أصابه وأكله.
الغداف
هو في المنام ولد أو مملوك.
ومن رأى أنه أصاب غدافاً أو ملكه فإنه ينال ولاية وسلطاناً، فإن لم يكن أهلاً لذلك فإنه يأتي بحق لا يقبل منه.
الغداء
هو في المنام نصب، لقوله تعالى: " آتنا غداءنا، لقد لقينا من سفرنا هذا نصباً ".
ومن رأى أنه يطلب غداء فإنه يتعب.
الغدر
هو في المنام منقصة في الدين والدنيا. وربما دل على السرقة والحاجة إلى المغدور به قياساً على قصة يوسف عليه السلام.
الغدير
هو في المنام دخول في غدر ومكايد.
الغراب
هو في المنام رجل عظيم ضخم صبور أو معجب بنفسه بخيل، ومن صار غراباً نال مالاً حراماً، والغراب شؤم.
ومن رأى غراباً يحدثه فإنه ينال ولداً فاسقاً، وقال ابن سيرين رحمه الله تعالى: بل يغتم غماً شديداً ثم يفرج عنه، والغراب يدل على فراق الأحبة والغربة.
ومن رأى أنه يأكل لحم غراب أخذ مالاً من اللصوص.
ومن رأى غراباً خدشه فإنه يهلك في البرد الشديد، ويناله ألم، ومن أعطي غراباً نال سروراً، والغراب الأبقع يدل على طول الحياة وذلك لطول عمر الغراب.
ومن رأى غراباً سقط على الكعبة فإنه رجل فاسق يتزوج إمرأة شريفة.
ومن رأى أنه ولد له غراب أبلق فهو قرة عينه.
ومن رأى غرباناً في داره نال مالاً وعزاً إلى آخر عمره، والغراب رجل محارب غدار. وربما دل على الحرص في المعاش. وربما دل على الخبايا في الأرض ودفن الأموات، قال تعالى: " فبعث الله غراباً يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه ". وربما دل الغراب على التغرب والتشاؤم بالأخبار والهموم والأنكاد، وغراب الزرع يدل على الرجل الممزوج بالخير والشر، والغراب إنسان فاسق كاذب.
ومن رأى غراباً في داره، فإن في ذلك الموضع إنساناً فاسقاً.
ومن رأى غراباً أبقع فإنه يرى شيئاً يتعجب منه في اليقظة.
ومن رأى غراباً في موضع فيموت فيه إنسان غريب. أنظر أيضاً العقعق.
الغراء
هو في المنام رجل حاذق قد جرب الأمور الصعبة، وهو رجل يؤلف بين الناس، وهو صاحب ألفة.
الغربال
يدل في المنام على العلم والتمييز والعز والمنصب، والفرق بين الحق والباطل، والغربال بمنزلة الناقد للدراهم والمتحيز للكلام والأعمال، وهو صاحب الورع في المكسب، ويعبر الغربال بالمشط إن عبرنا الشعر بالشعير، وإن المشط ينقي من الشعر وسخه، وكذلك الغربال يزيل شعث الشعير.
الغرفة
هي في المنام دالة على الأمن من الخوف، لقوله تعالى: " وهم في الغرفات آمنون ". وإن كان عازباً تزوج، وإن كان متزوجاً رزق ولداً أو أمة على زوجته، والغرفة إمرأة حسنة الدين، ومن رآها من بعيد فإنها رفعة وسؤدد وسرور، وإن كانت من طين فإنها رفعة في سرور ودين، وإن صعد إلى غرفة مجهولة وكان خائفاً أمن، وإن كان مريضاً صار إلى الجنة، وإلا نال رفعة وترأس على قومه بسلطان أو علم أو إمامة.
ومن رأى أنه في غرفة جديدة وكان فقيراً استغنى، وإن كان غنياً أصيب في ماله.
ومن رأى أنه في غرفة قديمة وكان مسكيناً ازداد إفلاساً، وإن كان غنياً ازداد غنى.
ومن رأى أنه يبني غرفة فإنه يتزوج امرأة.
الغرق
من رأى في المنام أنه غرق فهو في النار، لقوله تعالى: " مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا ناراً ".
ومن رأى أنه غريق فإنه يخطئ بارتكاب ذنوب كثيرة، وإن مات في غرقه فيخاف عليه الكفر، أو يغرق في بدعة، وإن خرج ولم يغرق أفضى في أمر دنياه إلى صلاح دينه، وإن كانت عليه ثياب خضر فإنه ينال علماً وورعاً، وإن غرق وغاص في قرار البحر، فإن السلطان يغضب عليه، أو يعذبه، فيموت في ذلك العذاب.
وإن رأى كافر أنه غرق في بحر فإنه يؤمن، لقوله تعالى: " حتى إذا أدركه الغرق، قال: آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين ".
ومن رأى أنه مات غريقاً في الماء كاده عدوه، والغرق في الماء الصافي غرق في مال كثير.
الغزال
ومن رأى أنه أخذ غزالاً أصاب ميراثاً وخيراً كثيراً، فإن ذبح الغزال تزوج جارية. وإن رأى غزالاً وثب عليه، فإن إمرأته تعصيه، ومن ملك غزالاً فإنه يملك مالاً حلالاً، أو يتزوج إمرأة كريمة حرة. أنظر أيضاً الظبية.
الغزل
الغزل في المنام، سواء للرجل أو للمرأة، يدل على السفر والترحال، وكلما كان الغزل طويلاً ومحكماً دل على سفر بعيد مبارك فيه خير ونفع. وإن كان الغزل ضعيفاً أو انقطع، فقد يشير ذلك إلى صعوبات في السفر أو عراقيل تعترض طريق الرائي. وقد يدل الغزل أيضاً على الكسب والرزق، خصوصاً للمرأة التي تنسج أو تغزل، ويرمز أحياناً إلى جمع الشتات ولمّ الأمور.
الغزو
من رأى في منامه أنه يغزو أو يقود جيشاً للغزو، فإنه يدل على الظفر والنصر على الأعداء وتحقيق المقاصد بعد جهد ومشقة. وقد يدل على السعي في طلب الرزق أو العلم، أو السفر الذي يعود عليه بالخير والنفع الوفير. وإن كان صاحب الرؤيا من أهل الدين والصلاح، فربما دل على جهاد النفس ومغالبة الشهوات، أو نصرة الحق والدين.
وإن رأى أنه يُغزى ويُهزم جيشه، فإنه قد يدل على خسارة أو فوات أمر مهم، أو تعرضه لمصيبة أو محنة من عدو يتربص به. وربما دل على تقصير في عبادته أو إهمال في شؤون دنياه.
إن كان الغزو مصحوباً بالقتل والتدمير والفساد، فقد يدل على ارتكاب الذنوب والمعاصي، أو ظلم الناس، أو سعي في باطل. أما الغزو الذي يجلب الخير ويفتح البلاد للحق والعدل، فإنه نصر وتمكين.
الغزولي
الغزولي: هو اسم علم، وتأويل الأسماء في المنام يخص عادة الرائي وعلاقته بالشخص المسمى بهذا الاسم. فإن لم يكن له صلة مباشرة، فيمكن أن يُستدل من جذر الكلمة "غَزْل"، والذي يدل على نسج الخيط والصوف، وعليه فهو يرمز إلى السعي والكد في طلب الرزق والمعيشة، والصبر على العمل الذي يؤتي ثماره، أو نسج العلاقات والروابط الاجتماعية. وقد يُؤوَل من "الغَزَل" (الرقيق من القول) إلى المودة والألفة، أو الميل إلى الجمال والأمور اللطيفة. وإن كان له شبه بـ"الغَزَال" (الحيوان)، فقد يدل على المرأة الجميلة أو الرزق السريع الزوال. والتأويل الأقرب يعود إلى حال الرائي وما يغلب على نفسه.
الغسل
تدل رؤياه في المنام على التوبة من الذنوب، وزوال الهموم، وقضاء الحاجات، والوفاء بالوعود أو رد الأمانات، والشروع في الأعمال الصالحة.
الغش
الغش في المنام يدل على عدم الإخلاص في الدين أو المعاملات، ورؤيته تحذير للرائي من الوقوع في الإثم أو السير في طريق الباطل. من رأى نفسه يغش أحداً في بيع أو شراء، فإنه يدل على كسب مال حرام أو الوقوع في ظلم الناس. إن رأى أنه يغش في عمل أو مهنة، فذلك إشارة إلى عدم الأمانة في الرزق وقد يؤدي إلى زوال البركة. وإذا رأى أن أحداً يغشه، فذلك يدل على أن الرائي قد يتعرض للخداع أو الظلم من قبل الآخرين، وعليه الحذر. رؤية الغش في الامتحان تدل على النقص في الدين أو العلم، أو عدم الصدق في طلب المعرفة أو تحقيق الأهداف. ومن رأى أنه يكشف غشاً، فإنه يدل على إظهار الحق وزوال الباطل، أو النصر على خصم مخادع. وقيل الغش عموماً في الرؤيا يدل على ضعف الإيمان وسوء الطوية وفساد النية.
الغشاوة
الغشاوة في المنام تدل على غفلة عن الحق أو ضعف في البصيرة تحجب عن الرائي طريق الهدى. وربما دلت على الوقوع في ضلالة أو شبهة تزيغ به عن الدين، وذلك لما فيها من إخفاء للحقيقة والصد عن رؤية الصواب.
الغشيان
من رأى في المنام أن على عينيه غشاوة من بياض، أصابه حزن عظيم، ويكون صابراً لقصة يعقوب عليه السلام في ابيضاض عينيه.
الغضاب
من رأى في منامه قوماً غِضاباً، فإن ذلك يدل على هموم وخصومات، وربما دل على فتنة أو نزاع. وقد يشير إلى ندم على فعل أو تحذير من عواقب سوء الخلق.
الغضاة
تدل رؤيتها في المنام على التلبيس وأخلاق الأشرار.
الغضايري
شجرته في المنام رجل صلب لئيم، فمن رأى أنه على شجرة الغضاة فإنه يتصل برجل صلب لئيم غريب، وقيل الغضاة رجل شريف منيع.
الغضب
رؤية الغضب في المنام تدل على الضعف والعجز وقلة الحيلة في أمر ما. ومن رأى أنه يغضب، فقد يشير ذلك إلى الندم أو الخسارة أو التعرض للوم والتوبيخ. وإن كان الغضب من الله تعالى، فهو إنذار وتنبيه للرائي بالبعد عن المعاصي ووجوب التوبة. أما الغضب على الغير، فقد يعبر عن كتمان الضغائن أو وقوع خصومة أو خلاف. وقد يشير الغضب عموماً إلى الهموم والأحزان المكبوتة.
غض البصر
غض البصر في المنام يدل على الورع والتقوى وصيانة النفس عن المحرمات، وهو أمان من الفتنة ودليل على طهارة القلب ونقاء السريرة. ومن رأى أنه يغض بصره، فإنه يحفظ دينه، ويتجنب الشبهات، ويسعى إلى الكسب الحلال. وقد يدل على الزواج للعازب، أو التوبة من ذنب، أو نيل الهداية والبصيرة. وإن كان الرائي يغض بصره عن أمر محرم، فهو دليل على قوة إيمانه وتجنبه لمعصية أو فتنة كانت وشيكة الوقوع. وربما دل على الغنى بعد الفقر، والسلامة من المكائد.
الغطاس
الغطاس في المنام يدل على طالب العلم الذي يتعمق في المسائل، أو على رجل يكشف الأسرار والخبايا. وقد يرمز إلى رزق حلال وفير يناله الرائي بعد سعي وجهد، كمن يستخرج اللؤلؤ والمرجان من البحر. وإذا كان الغوص في ماء عكر أو موحل، فقد يدل على الدخول في أمور مشبوهة أو صعوبات ومحن. والله أعلم.
غطيط النائم
يدل في المنام على الجاسوس، وعلى الفوائد والأرزاق.
الغفران
الغفران في المنام يدل على التوبة الصادقة المقبولة من الله تعالى، وزوال الذنوب والآثام، ونيل المغفرة والرحمة الإلهية.
فمن رأى أنه قد غُفر له ذنبه، فذلك دليل على صلاح دينه ودنياه، وزوال همومه وغمومه، ونجاته مما يخاف، وقد يدل على الرزق الحلال والخير الكثير.
ومن استغفر في منامه، فإن كان مكروباً فُرّج عنه كربه، وإن كان مريضاً شُفي من مرضه، وإن كان مديوناً قُضي دينه، وإن كان صاحب ذنب وفقه الله للتوبة والهداية.
وإذا رأى أنه يغفر لأحد، فذلك من مكارم الأخلاق وسمو النفس، وقد يدل على الصلح بعد خصام أو تجاوز عن أخطاء الآخرين في اليقظة.
الغل
الغل في المنام دال على الديون والأغلال في الأيدي والأعناق، وهو للمؤمن دال على الشح والبخل وربما على ارتكاب الذنوب. فمن رأى غلاً في عنقه أو يديه، فهو دليل على منعه للزكاة أو صدقة واجبة، أو ربما سجن أو قيد عن فعل الخير. وإن كان الغل في الصدر، فهو يدل على الحقد والحسد والضغينة التي تُثقل القلب. ومن رأى كأنه نزع عنه الغل، فإن ذلك فرج من هم، وقضاء دين، وتوبة من معصية، وزوال حقد وضغينة.
الغلاف
الغلاف في المنام يدل على الستر والأمان، أو إخفاء أمر ما. فمن رأى غلافاً جديداً وجميلاً، دل ذلك على حسن السمعة، أو حفظ الأسرار، أو بداية مباركة تحمي ما قبلها. وإن كان الغلاف قديماً ممزقاً أو متسخاً، فإنه قد يشير إلى انكشاف أمر مستور، أو سوء حال، أو ضعف في الحماية. وغلاف الكتاب قد يدل على العلم والحكمة والستر، وغلاف الرسالة قد يشير إلى خبر قادم أو سر يظهر للعلن.
الغلافي
هو في المنام يدل على الشريك المستتر أو العازب الذي لم يتزوج بعد، والغلاف ولد أبله.
الغلام
هو في المنام يدل على زواج العازب وحمل المرأة، وإن السيف في الغلاف كالولد في البطن، وتدل رؤيته على ستر الأمور وكتم الأسرار، وحفظ المال.
الغلبة
الغلبة في المنام تؤول بالنصر على الأعداء والظفر بالمقاصد. من رأى أنه يغلب غيره، فإنه ينال مراده ويتجاوز الصعاب، ويكون له التفوق في أمر يسعى إليه. وهي بشارة بزوال الهموم والفرج بعد الضيق. وقد تدل أيضاً على القوة والعز والسلطان.
الغلق
الغلق في المنام يدل على الحفظ والمنع، فمن رأى أنه يغلق باباً أو قفلاً فإنه يحفظ أمراً أو يمنع شراً. وقد يدل على كتمان سر، أو حماية مال. فإن كان الغلق عليه من الداخل، فربما دل على أمان من خطر خارجي، أو حصر في أمر وقيد. وإن كان يغلق على غيره، فقد يدل على منعهم من خير أو إبعادهم عن أمر. وفتح الغلق يدل على الفرج بعد الشدة، وتيسير الأمور بعد العسر، وكشف الأسرار.
الغم
من رأى في منامه غماً أو حزناً، فإن ذلك غالباً ما يدل على الفرج وزوال الهموم في اليقظة، خصوصاً لمن كان صابراً ومحتسباً عند الله. وقيل إن الغم في المنام قد يشير إلى التوبة والرجوع إلى الحق لمن كان مقصراً، أو هو اختبار يمحص الله به عباده ويرفع درجاتهم، فكل غم يعقبه فرج ويسر من بعد عسر بإذن الله تعالى.
الغماز
الغماز في المنام، سواء كان إشارة خفية أو عيباً مستتراً، فإنه يدل على انكشاف أمر كان مجهولاً أو مخفياً عن الرائي. وغالباً ما يكون هذا الانكشاف سبباً لزوال همٍّ أو حزنٍ عميق، ويتبعه فرح وسرور غير متوقعين. فمن رأى كأن أحداً يغمزه، فليحذر من مكيدة خفية، لكن الله سيكشفها ويدفع شرها، أو قد تكون بشارة بخير يأتي من حيث لا يحتسب. وإن كان الغماز كعلامة في الوجه (الغمازة)، فهو جمال قد يؤول إلى فتنة مؤقتة أو إلى خير وبركة مستدامة بعد فترة من التردد أو القلق. وبوجه عام، هو علامة على انتقال من حالة إلى ضدها، من غم إلى فرح، ومن خفاء إلى جلاء.
الغنى
الغنى في المنام ابتلاء وفتنة في الدين والدنيا، وهو هم لمن لا يطيق حمله. فمن رأى أنه غني وهو فقير في اليقظة، فقد يدل ذلك على هموم تثقل كاهله أو زيادة في مسؤوليته. وإن كان غنياً في اليقظة، فربما دل على حفظ ماله وثبات أمره مع زيادة في التكليف. وقد يشير إلى القناعة والزهد لمن كان ورعاً، أو الطغيان والغفلة لمن كان فاسقاً.
الغناء
هو في المنام فقر، فمن رأى أنه غني افتقر أو صار قانعاً، وإن القناعة غنى والغنى قناعة.
الغنم
الغنم في المنام تدل على المال الحلال والبركة والخير الواسع، وهي من أفضل ما يمتلك الإنسان في الدنيا من الأنعام.
فمن رأى أنه يمتلك غنماً كثيرة أو يسوقها، دل ذلك على حصوله على مال وفير ورزق مبارك فيه، وقد تؤول بالغنيمة والنصرة على الأعداء.
وقيل إنها تدل على الأولاد الصالحين والذرية، أو على النساء الأتقياء لمن كان يطلب الزواج.
ومن رأى أنه يرعى الغنم، فإنه يتولى أمراً عظيماً أو يكون له رئاسة وولاية على قوم، أو يرشد ويقود أتباعاً مطيعين.
أما لبن الغنم وصوفها ولحمها، فكلها رزق حلال طيب ومنفعة من الله تعالى.
وإن رأى غنماً تدخل بيته، دل على دخول البركة والخير والرزق إلى ذلك البيت.
وإن كانت الغنم سمينة وكثيرة الصوف، دل على غنى وزيادة في المال والجاه. وإن كانت هزيلة قليلة الصوف، دل على قلة في الرزق أو ضيق في المعيشة.
وضياع الغنم أو سرقتها، قد يشير إلى خسارة مالية أو هم يصيب الرائي في أهله أو تجارته.
وذبح الغنم للأكل رزق حلال واسع، وإن كان لغير الأكل فله تأويلات أخرى بحسب حال الرائي.
الغنيمة
الغنيمة في المنام تدل على رزق حلال ومكسب طيب يأتي الرائي من حيث لا يحتسب، أو بعد جهد ومشقة. وهي بشارة بالخير والبركة في المال والأهل.
فمن رأى أنه أصاب غنيمة، فإنه ينال فائدة عظيمة ومنفعة دائمة، وربما دلت على ولاية أو جاه أو مال كثير يجمعه من طريق مشروع.
وإن رأى أنه يقسم غنيمة، فإنه يدل على العدل والإنصاف بين الناس، أو على إخراج زكاة وصدقات.
وإن كانت الغنيمة من عدو، فهي نصر وظفر وتغلب على الهموم والأحزان.
أما إذا كانت الغنيمة مشوبة بالحرام أو أخذت بغير وجه حق، فقد تدل على مال لا يدوم أو هم يصيب الرائي.
الغواص
الغواص في المنام يدل على الرجل العالم المتعمق في العلوم، أو طالب الرزق الحلال الذي يسعى فيه بشدة ويجوب المواضع الصعبة. ومن رأى كأنه غواص واستخرج من البحر اللؤلؤ أو الجواهر، فذلك دليل على نيل علم نافع أو مال وفير من جهة شريفة ومباركة بعد جهد ومشقة. وقد يدل على كشف خفايا الأمور ومعرفة الأسرار.
الغوص
هو في المنام ملك.
ومن رأى أنه غاص في البحر لاستخراج اللؤلؤ فإنه يدخل في عمل ملك وينال منه جارية يولد منها إبن حسن، أو يطلب علماً من عالم، أو يطلب مالاً من تاجر أو من ملك، والغواص رجل داخل في غوامض الأمور، وتدل رؤيته على العالم العظيم والقدوة المقتفي أثار المرشدين والمظهر لحقائق المحققين. أنظر أيضاً الغطاس.
الغي
الغي في المنام يدل على الضلالة والبعد عن الصراط المستقيم والوقوع في الباطل والمعاصي، وقد ينذر بالخسارة أو الندم في الدنيا والآخرة لمن لم يتب.
الغيبة
هو في المنام دليل على الفتنة في الدين، والعدول عن الرشد، وبيان الحق.
الغيرة
الغيرة في المنام قد تدل على مخاوف داخلية تتعلق بالمنافسة أو الرزق أو المكانة، وربما تشير إلى قلق الرائي على ما يملك أو من يود.
فمن رأى أنه يغار على ماله أو جاهه، دل ذلك على حرصه الشديد على ممتلكاته وخوفه من زوال نعمته، أو تنبيه له ليكون أكثر قناعة ورضا.
ومن رأى أنه يغار على زوجته أو أهله، فهذا دليل على شدة محبته وصدق مودته لهم، ورغبته في صونهم وحفظ كرامتهم، وقد يكون مؤشراً على قوة العلاقة أو الحاجة إلى حماية شيء مهم في حياته.
وإذا كانت الغيرة مفرطة أو تحولت إلى حسد، فقد تشير إلى وجود نعم عظيمة لدى الرائي قد يحسده عليها الناس، فعليه بالتحصن والتوكل على الله.
وقد تدل الغيرة الحميدة على تمسك الرائي بدينه وغضبه لله إذا انتهكت محارمه، أو دفاعه عن الحق والأخلاق الكريمة.
الغيظ
الغيظ في المنام يدل على الندم والهم والحزن في اليقظة. فمن رأى نفسه غاضباً، فربما ندم على أمر قام به أو سيقوم به، أو أصابه همّ وكرب. وإذا رأى أن أحداً يغتاظ منه، فقد يدل ذلك على مسامحته له في الواقع. وإن كان الغيظ من الله تعالى أو من سلطة عليا كالحاكم أو الوالدين، فهو تحذير وتنبيه للرائي بالرجوع عن المعاصي والذنوب، أو أنه قد يصيبه بلاء بسبب تقصيره. وقيل إن الغيظ قد يدل على الضعف وقلة الحيلة أمام أمرٍ ما.
الغيوم
الغيوم في المنام تدل على الرحمة والبركة والخير العميم، وهي رمز للإسلام والعلم والحكمة والنفع للناس.
فمن رأى غيوماً بيضاء صافية، دل ذلك على صلاح الدين والتقوى وبشارة خير ورزق مبارك.
وإن كانت الغيوم سوداء وثقيلة لكنها ممطرة، فهي دالة على رحمة الله الواسعة، والأمطار في أوانها رزق حلال طيب وعلم نافع يُصبّ على الرائي أو بلاده.
أما الغيوم السوداء التي لا تحمل مطراً، فقد تشير إلى الهموم والغموم، أو الفتنة، أو أقوال بلا أفعال نافعة.
ورؤية الغيوم قد تدل كذلك على الحكام والعلماء والحكماء الذين ينتفع الناس بوجودهم وهديهم.
ومن رأى أنه يركب الغيوم أو يجمعها، فإنه ينال علواً في الشأن أو يجمع علماً وحكمة أو مالاً مباركاً.